ارْتَشَّـــافٍ... الْنِّسَـــاءً

الثلاثاء، 14 ديسمبر، 2010

9 comments




قدح القهوة المعكر بقليل من اللبن....هكذا هي طبيعة النساء اللاتي يشتهيهن...مزارع من البن لصنع القهوة المعكرة ... يرتشف من شفاههن..يبصرن له بأعينهن فقد رأي بأنه علي سفر ..يتجول بين ملامحهن ليلتقط صور تذكارية ... رأي في تبصيرهن أجساداً تهتز .. أشتم رائحة الشبق في ملابسهن.. أكتفي بقبلات من قدح القهوة.....وعلي بوابة الخروج استلم جواز سفره حاملاً بين أوراقه عطر نساء القهوة...يسافر إلي بلدة اخري نساؤها ذات نكهة لاذعة متمردة كالبرتقال ..يقشرهن ويتمتع بمشاهدتهن متجردات ...أو يعتصرهن بدون سكر فيشعر برضاب تشتهي الإمتزاج...أما بلاد النبيذ ..منازل علي هيئة قنينات ... تتراقص قنينة.. تظهر ساقها وكأنها تعبر بحيرة ولا تريد أن تبتل .. بداخلها أمواج.. تطرق زجاجها...رغبة في التحرر صراخ ، نداء لكي يرتشفها.....و في النهاية يطلب من النادل قدح شاي

رسالة إلي مجهول

الجمعة، 3 ديسمبر، 2010

10 comments



سوف أتخلي عن خجلي...سأسقط كل أقنعتي وأخبرك بسري الصغير... سأغلف لك هدية لتتذكرني بها وسأترك بها رسالتي الأخيرة...ملئت الرسالة بالقلوب الحمراء وكذلك نثرت الورود...تركت قليلا من عطري ... ولكنك لم تترك لي أي ذكري .. إذا رأيتك سأصرخ في وجهك لأخبرك سئمت الوحدة...هل تعلم أن جدتي توفت..وأن مر بحياتي الكثير من الألم..كنت انتظر أن تأخذني بين ذراعيك..أن تمسح بيدك دموعي ...أن اضعف أمامك واتخلي عن قوتي..ولكنك لم تأتي حتى الآن لذلك..سأكف عن حبك...الوداع يا ......

ملحوظة

لم أعرف أسمك حتي الآن...!!!

إمضاء

حبيبتك المجهولة

حَـرَفَّ الّـــبَاءَ

الجمعة، 5 نوفمبر، 2010

11 comments




تقودني الحروف بإتجاهك بقوة...تشهر سيوفها لتصنع انتصاراً علي قلبك.....تعوق النظارة عينيك..فتصرخ عيناي ويعلنان غرقهما ... أغوص وأغوص لكي أصنع رقماً قياسياً في أعماقك لا يستطيع أن يصل إليه أحد........قد أصطنع أن هناك أزمة قلبية هاجمتني..أو أنفاسي تتلاشي لكي تصنع لي تنفساً صناعياً..صدري يعلو ويهبط أخاف أن يبوح صارخاً بتلك اللغة التي تتقنها...أضع علامات إستفهام كي تنطلق حروفك الأبجدية كالجياد...أما علامات التعجب فهي تذيبني عشقاً.....تضع تلك النقطة في نهاية الكلام بطريقة تغمرني بالشوق إلي سطر جديد تصنعه....أجيب نعم أحبك فتعاندني الأحرف لتخرج ربما..... تقف الأحرف علي حافة شفتاي وكأنهم يبغون الإنتحار بين رضاب فمك... حينما أقترب منك لأصافحك ...يتعلق عطرك بذيل ثوبي ويجذبه نحوك بقوة ويأخذني في جولة سياحية بين ملامحك وثنايا ثوبك .... تعلم أنني أنهار بتلك الفواصل ...فقد أتهور وأحاصرك بقوسين ...لتستجمع أحرفي شجاعتها وتعلن إنتصارها في ثلاثة أحرف تعلمها أنت جيداً ..فلقد حفظتني أياهم سابقاً.....ولكن سأكتفي بحرف واحد ولتكمل أنت باقي الأحرف....يصرخ المعلم من جديد ويخبرها أن حرف البـــاء ذو النقطة من أسفل .

نَكْهَةً الْشِّتَاءِ

الأربعاء، 20 أكتوبر، 2010

14 comments


حركت الرياح أطراف ثوبها كما تحرك الرياح الستائر ..ترتدي جوربين  يظهران إمتلاء ساقيها ، تضيء السماء وتشعر وكأنها بحاجة إلي عناق ليجلسا سوياً وتخبرها عما تخفيه بين ضلوعها لتمسح بأطراف يدها علي رأسها وتسقط عبرات دليلا علي الراحة....تنظر إلي خطواتها.... تلعب بالخطوات وتبدأ بالعد
شيء ما يلوح لها من بعيد  ...تخجل وتقترب إلي الزجاج وتحتار هل تختارها بنكهة الفانيليا والمانجو أم تستبدل المانجو بالشيكولاتة .... أنفاسها ترسم علي الزجاج قلباً خاملاً وسحابة دون أمطار بأطراف أصابعها ترسم قطرات ماء وقلوب صغيرة  تمحي كل شيء بيدها منتبه الي وجه الشاب الذي ينتظر قرارها ... تنظر إلي الأرض في خجل وتشير إلي الفانيليا فقط ...تخرج من المتجر حاملة كوب المثلج ..ترسم  خطوة كبيرة متمتمه بالعد ،  تتطاير المظلات من حولها صانعة سماءبألوان قوس قزح، تتساقط قطرات الماء كحبات الماس ، تتلاعب الرياح بخصلات شعرها لتصنع تموجات .... تمسك أطراف ثوبها جاعلة منه أجنحة ، تركض  وتضحك ....صوته قريب جداً من أذنها ... تشعر بالقشعريرة من أنفاسه ، تختلط أنفاسهما سوياً صانعة غرفة أضواؤها خافتة وموسيقي مسافرة من بعيد تحملها جزيئات الهواء وكأنها عنصر منها ...و رقصة يتحد فيها جسدهما  ...تشعر بأن يديها أصبحتا باردتين ، تنظر إليها فتجد المثلجات قد ذابت

إِهْتِزَازْ جَسَدِ

الثلاثاء، 28 سبتمبر، 2010

9 comments



تقف مقررة أن تصبح أي شيء غير نفسها...ملابسها مثل الهواء بدون لون أو كالماء ينساب علي جسدها ...تهتز مقررة أن تصبح ورقة شجر علي الأغصان عندما تداعبه الرياح ...يهتز جسدها ككل وكأن أصابتها حُمي ...تتساقط حبات العرق مثل نوه من الرياح الشديدة والأمطار تصدر دقات  كحبات عقد إنفرط  علي الأرض...ركضت وأهتزت في رعشة كأوتار الكمان عندما تتحرك تلك العصي عليه ذهاباً وإياباً لتنسجم النغمات معاً متحولة إلي لحن واحد ...تتمايل وتحرك يديها لتكون عصفوراً مُهاجراً في سماء خالية من السحب ليصبح وحيداً في الآفاق... ترتمي علي الارض متحولة الي ريشة تسقط من أعلي شُرفة تتهاوي إلي المجهول.... تقف ممشوقة القوام رافعة الرأس معلنة إنتهاء فقرتها ويصفق الجميع   

الْبَنَفْسَجِ

الأحد، 12 سبتمبر، 2010

12 comments





تنظر إلي تلك الوردة الحمراء لدقائق قليلة ،تقترب وتهمس إليها ، تحتضنها بقوة ..فتجد أصابع حانيه تتخلل شعرها الأحمر...تدور لتحتضنه بقوة ..تهرب تلك العَبرة من عيناها ..تطاردها باقي العَبرات  ليتوقفن أمام يد تربت عليهن ..يختفين من وجنتيها  لتصبح  بلون وردتها ، يمرر يده علي شفتاها لتصبح هي ايضاً بلون وردتها ..تنظر إليه...  فتجد الوردة الحمراء..تتساقط أوراقها .. تتناثر ..لتتمثل في بضعه حروف متفرقة

تسمع صوتاً ينادي بأسمها،تبحث عن مصدره لتجد تلك الوردة الصفراء،  تنحني لتلتقطها  تضعها بين خصلات شعرها المموج، تدور وتدور، قدماها تضربان في الارض صادرة نغمات يرقص عليها خصرها ، فينطلق صوته صارخاً.. يدعوها لتركض وراءه ، تركض وضحكاتها تعلو  فتسبقه تتوقف باحثة عنه .. لتجد الوردة الصفراء تتساقط أوراقها وتتناثر ..لتتمثل في بضعه حروف متفرقة.. يقترن حرفان معاً والحرف الأخير لازال تائهاً

تشعر بقُبلة تُطبع علي وجنتها ...تظنه عاد..تبحث عنه بنظراتها الحائرة لتجدها أمام متجر الورود فتقرر شراء زهرة البنفسج

رائحة

الاثنين، 30 أغسطس، 2010

13 comments



تشعر برائحة منتشرة في الهواء تدغدغ أنفها، تحاول أن تبحث عن مصدر لها تدور بين الغرف وتبحث بين أشيائها ، تبحث عن

عطرها.. فتجد أن الرائحة مختلفة كم تلك الرائحة المعتادة تثير نفسها، تشعر بأنها شغوفة..عطشة..جائعة غير قادر علي تحديد شعورها تري طفلة مرحة تركض خلف الفراشات فتركض هي الاخري ورائها ،فكلما اقتربت كلما ازدادت الرائحة تصاب بدوار وتشعر بأنها تسبح بين أمواج البحر لتجد مركباً ،فتلوح له وتحاول أن تصل إليه فتراودها تلك الرائحة مرة أخري ،تشعُر بإهانة لكرامتها كلما اقتربت كلما ابتعدت..وكأنها سمكة أبت أن تخرج في شباك الصياد بعد أن أكلت الطُعم فتقرر الانتظار حتى تأتي هي ..يعود زوجها من عمله فتسرع بإخباره أن جنينها يرغب في المانجو


رمضان كر يم

الثلاثاء، 10 أغسطس، 2010

16 comments


كل سنة وانتم  طيبين والي الله اقرب

حَبَّاتِ الّــعِنَبِ

الثلاثاء، 27 يوليو، 2010

7 comments


ينظر الي تلك القنينة ليري تلك الامطار الغزيرة وفتاه جميلة تركض اسفل المطر تضحك وشعرها الاحمر المُنسدل
يتطاير معها لم يكن مطر ولكنه حبات العنب تتساقط من السماء كالمطر


تتلطخ ملابسها باللون الاحمر تمسك اطراف ثوبها وتجعله كالجعبة تملئُها بحبات العنب وتركض لتضعه علي منضدة ليجف ...ثم يأتي وقت العصر وتصبح الايادي ملطخة بلون العنب والفم مُعطر برائحه الخمر تأتي بقنينة فارغه لتملأها تحاول ان تفتحها كم هي محكمة الغلق فالقطعة الخشبية لا تدور ،لا تقبل ان تفتح فتضع فمها لتمسكها باسنانها لتترك قبله علي فوه القنينة تضع النبيذ وتعيد اغلاقه


وتختفي الفتاه يحاول ان يضع شفتاه علي اثار شفتاها ليرسم قبله هو الاخر ليجد ان القنينة اصبحت فارغه اشار الي النادل ليطلب فتاة اخري ..

حَبِيْبَانِ

الخميس، 8 يوليو، 2010

11 comments



تَسْتَيْقِظُ مِنْ نَوْمِهَا ،عَيْنَاهَا لَازَالَتْ نَاعِسَتَانِ فَتَعُودُ الَيَّ فِرَاشَهَا مَرَّةٍ اخْرَي تَحْتَضِنُ وِسَادَتَهَا بِقُوَّةٍ وَتَزْفِرُ زَفْرَةِ طَوِيْلَةً تَشْعُرْ أَنَّهَا تَتَنَفَّسُ هَوَاءَ مُلَوَّنَ قَدْ يَكُوْنُ لَوْنُهَ احْمَرَّ اوْ وَرْدِيّ تَتَذَكَّرُ مَا وَرَائِهَا مِنْ مَهَامِ شَاقّةٍ تُمَدِّدُ ذِرَاعَيْهَا لِتَحْتَضِنَ الْهَوَاءِ وَتَدُوْرُ وَتَدُوْرُ وَكَأَنَّهَا تُرَاقِصُ الْهَوَاءِ تَسْتَمِعُ الَيَّ مُوْسِيْقَاهَا الْمُفَضَّلَةُ وَتَتَرَاقَصُ قَدَمَاهَا فِيْ رَشَاقةِ تُخْبِرُ قَلْبِهَا انّ يَسْتَمْتِعُ بِذَلِكَ الْهَوَاءِ الْمُمَيِّزِ فَإِنَّهَا تَتَنَفَّسْ حَبَّ عِنَدَمّا تَتَنَفَّسْ حَبَّ وَتَرْتَدِيّ حَبَّ وَتُلَامِسُ الْحُبِّ فَتُصْبِحَ الْحَيَاهْ حَبِيْبٍ وَالْمَلَابِسُ هِيَ لَمَسَاتِهِ الْحَانِيَهْ وَالمُوسيقِيّ ..هِيَ كَلِمَاتِهِ النَّاعِمَةَ ..الْهَوَاءِ عِنَدَمّا يَخْتَرِقُ كُلّ الْحَوَاجِزُ فَتَشْعُرُ بِذَلِكَ الْالَمْ فِيْ الْمَعِدَةِ أَوْ تِلْكَ الدَّقّاتُ الْمُتَتَالِيَةِ أَوْ تِلْكَ الْفَرْحَةُ الْمَرْسُوْمَةِ دَاخِلَ الْعُيُوْنِ وَتُخْفِيَهَا الْجُفُونِ خَوْفاً مِنْ نَظَرَاتِ الْحَاقِدِيْنَ فَتُسَبِّبَ تِلْكَ الْلَّمْعَةَ فَتَضِيّ الْعَيْنِ فَتَرَيْ مَا لَا تَرَاهُ ايً عَيْنٌ اخْرَي

تَزْدَحِمُ الْغُرْفَةَ وَيُبَعْثِرُ كُلِّ مَا بِهَا وَلَا يَتَبَقّي سِوَيَ ذَلِكَ الْحَبِيْبَ الْجَالِسِ عَلَيَّ الْكُرْسِيِّ الْمُقَابِلِ تَنْظُرُ لَهُ بِشَوْقٍ مُنْتَظِرَهْ تِلْكَ الْلَّحْظَةِ الَّتِيْ تَقِفُ مِنْ أَجْلِهِ وَتَلَمَّسَه فَيُصْبِحُ اقْرَبُ الَيْهَا مِنْ جَسَدِهَا

تَقْفُ تِلْكَ الْسَّيِّدَةِ أَمَامَهَا لتَهَنَدَمُهَا وَتَضَعُ الْزِّيْنَةِ عَلَيْ وَجْهِهَا يُدَقُّ قَلْبِهَا حَتَّيَ يُصْبِحَ صَوْتَهُ مَسْمُوعْ تَنْتَظِرُ تِلْكَ الْلَّحْظَةِ الَّتِيْ تَذْهَبُ الَيْهِ، تَنْتَهِيَ الْسَّيِّدَةُ مِنْ عَمَلِهَا وَيُحَيِّن الْوَقْتِ لِتَرْتَدِيّ ذَلِكَ الْثَّوْبِ الْأَبْيَضُ تَتَحَسَّسُ بِيَدِهَا الْاحْجَارِ الْمُضِيئَةِ وَالْخُطُوطُ وَالْخُيُوطِ كَانَ مَلْمَسُهُ نَاعِمْا ،مُضِيْءٍ مَلِيْءٌ بِالاحْجَارٍ وَكَأَنَّهَا مُلْكِهِ سَتُتَوِّجُ عَلَيَّ عَرْشَ الْبِلَادِ يَأْتِيَ حَبِيْبَهُا الْاخِرِ يُمْسِكُ بِيَدِهَا لِيُقَبِّلُهَا وَيَسْأَلُهُا هَلْ تَقْبَلِيْ بِيَ كَحَبّيبٍ لَأَخِرُّ الْعُمْرَ تَسْتَيْقِظُ مُبْتَسِمَهْ وَتَتَذَكَّرَ بِأَنَّ الْيَوْمَ هُوَ يَوْمَ عُرُسِها

مجرد اقزام

الاثنين، 21 يونيو، 2010

8 comments

في احلامها اللا شعورية تاتيها تلك الملامح الصغيرة وتجد نفسها تاتي بنظارة معظمة لتجد البلاد تحولت الي مدينة للاقزام
فتسيقظ من نومها مفزوعة مقررة ان تدخل الي عقلها لتري ماذا يحدث فتجد السبب هو افكارها الغير مرتبة فعقلها الباطن يعمل باستمرار وينقل كل احداث اليوم والمعلومات من الفص الايمن للفص الايسر وكانها امتعة تنقل من محطة الي اخري دون راحة
او توقف وحينما تستيقظ ياتي العقل ليدخل فجأة دون استئذان ليجد تلك الفوضي فيزيل كل شيء فيتبقي لها ذلك المشهد الواحد اقزام ونظارة معظمة، واحيانا اخري تجد نفسها صامتة وتفكر..فتركض وراء الافكار لتقبض علي واحدة منهم فتجد انها احُتجزت في ذلك الصندوق الفارغ والافكار معلقة في سطحه تقفز وتقفز لتمسك واحدة منهم وحينها تجد سبب تفكيرها...مجرد محاولات للحصول علي الافكار.
واثناء تجولها داخل عقلها وجدت بين الفص الايمن والفص الايسر فاصل صغير مدون علي لافتاته عبارة تفاح احمر لم تحاول ان تدخل الي تلك المنطقة فهي تعلم ما فيها،، فهي تحب التفاح الاحمر وكم تشتهيه في غير فصوله..وتأتيها الرؤي الغريبة عن ان التفاح يتحدث لها ويشكي مدي همه من ان يتركه الاخرون علي تلك المنضددة للزينة او تلك العبارات البذيئة التي يطلقها الاخرون لامكانيتهم المحدودة التي تعيق شراؤهم له ويطلقون عليه العميل الاجنبي.ليخبرها كم هو وطني ويناضل من اجل وطنة فيترجاها لتقضمه وبهذا يكون انتحر في سبيل الوطن..تأخذ قضمة وعلي إثرها تذهب للمشفي ،فكانت حبة التفاح بها الكفاية من المبيدات المضرة فكانت تفاحة مزيفة وطنية صميمة من ارضنا وليست اجنبية ..تستيقظ مرددة اسم وطنها الغالي لتجد بجوارها تلك القصة التي تسمي سنو وايت والاقزام السبع

اللعب بالذيل..الجزء الثاني

الاثنين، 7 يونيو، 2010

12 comments



يخرج دخان لفافة التبغ وكانة ضباب..يسعل احمد قائلا بصعوبة بلاش يا حببتي كفاية صحتك تجز باسنانها علي شفتها الملونة باحمر الشفاة في حركة اغوائية له قائله اعملك اية انت اللي عصبتني بقا عايز تروح لمراتك وتسبني لوحدي يجثو علي ركبتة بجوارها سامحيني يا حببتي المرة دية ومش حتكرر تاني بس لازم اروح عشان متشكش فيا انا بقالي اسبوع بحجة الشغل واني مسافر اخلص اوراق الشغل وكمان مجبتلهاش هدية عشان تطمن اني كنت مسافر تقاطعة قائلة وكمان هدية يقبل يدها وينهمر في التقبيل تدير وجهها قائله خلاص روحلها يقف ليقبلها في وجنتها قائلا ربنا ميحرمنيش من طيبة قلبك وينصرف
ذاهباً الي الزوجة المسكينة هذة هي احداث الفيلم الذي تشاهده ام ابراهيم وياسر معلقة" يا خايبه بيخونك شغل اية اللي بيسافرله كل شوية انا لو منك اقطعه في أكياس سودة وارميه للكلاب"
يقاطع تركيزها الشديد لاحداث الفيلم صوت باب المنزل اذا بة والد ياسر وابراهيم قد اتي من العمل يلقي السلام والتحية ويسأل عن الطعام مقترنا بخبر عاجل عن احتمال سفره لمدة اسبوع لانهاء اوراق هامة للعمل ...تنظر لة نظرة الاسد الي الفريسة تقترب وتقترب مع تزامن تلك الموسيقي التصويرية لاحداث الفيلم فلقد اكتشفت الزوجة المخدوعة الخيانة وتقوم بترتيب الانتقام، يرتبك ويبتلع ريقه بصعوبة ويكمل حديثه" اجيبلك اية وانا جي" تتجه نحو المطبخ تفتح الدرج وتاتي بالاكياس السوداء تقترب وتخرج له الاكياس قائلة عارف لو اكتشفت انك بتلعب بديلك حعمل فيك اية حعمل فيك زي ماعملت سوسن مع جوزها ...يتلعثم وعيناه تزوغ هنا وهناك ويسألها.. مين سوسن وعملت اية؟
تجيبة سوسن الزوجة المخدوعه التي خانها زوجها في الفيلم وعملت اية فيه.. حتنتقم استني استني اهي بتفكر حتعمل فية ايه ياتي الفاصل الاعلاني تصرخ وتسب الاعلانات
وتخبره بعد الفاصل هعرف عملت اية وده هيبقا مصيرك احتضنها بقوة واخبرها.. هو انا لاقي أكلكم عشان اخونك تقاطعه بنبرة حادة.. يعني هو ده السبب اللي مانعك.. انقذته سرعة البديهه واخبرها طبعا لا.. لاني لاني احبك ابتسمت بدهاء قائلها جملتها الشهيرة لا يمكن يلعب بذيلة من ورايا ابدا.. وتتزامن مع نهاية البطل في الفيلم وهو يخبر زوجته بانها كانت زلة منه وضعف


يتبع

اللعب في المراخير

الخميس، 13 مايو، 2010

15 comments



كانت ام ابراهيم وياسر تقضي يومها العادي ،تستيقظ ويستيقظ كل من في المنزل وكأن استيقاظها ناقوس اعلن عن ثورته
تصرخ في الجميع يستيقظ ابراهيم وياسر ووالدهم ،يلعنون الدراسة والمدراس والاستيقاظ المبكر في خفايا عقولهم الباطنة
يتذكر والد ابراهيم وياسر انه ليس هناك عمل اليوم يضع الوسادة فوق راسه صارخا انهردة الجمعة " يا ولية"
فتصرخ فيه بالتبعية منا عارفة انهردة الجمعة وفي صلي
يخرج وجهه من اسفل الوسادة منتبهاً الي صوت الباب الذي اغلقته بقوة
نزلت ام ابراهيم وياسر لتاتي بالخبز وفي كل طابق تخبر نفسها بان الجيران يعدون فراخ
والطابق الاسفل اعد البصارة والطابق الارضي لا تشمم منه اي رائحة
بعد الكثير من الاستغراب تقرر ان تدق جرس الباب تفتح جارتها ام علي
تبتسم في وجهها وتلقي التحية والصباح المعطر بالفل والياسمين
وتسالها عن الصحة والعيشة والطبيخ تُجيبها علي كل شيء ولا تخبرها عن الطبيخ
تشعر بان ام علي تخفي سرا خطيرا تنهي الحوار وتذهب الي المخبز
اصبح الشارع كله بلا رائحة تتسأل هل رمضان اتي مبكرا
تكمل طريقها ،تبتاع الخبز ،تقربه من انفها ،ليس هناك رائحة
تعود لكي تدق جرس باب ام علي ،مقررة ان تكون مباشرة حتي اذا كانت متطفلة
تفتح الباب ام علي ،تبتسم تجد وجهها عبوس ،ونبرة جادة
متسائلة ،انتي طبختي اية انهردة
ولان ام علي تحب متابعة البرامج الخاصة بالمسابقات فاخبرتها اذا اجابت السؤال تعطيها خمسة ارغفة
توافق ام ابراهيم وياسر بعد مضدد ،تخبرها انها ستشتري فراخ مجهزة من المتجر الجديد فهو يقدم عروض ترويجية رائعة اليوم
تفقد اعصابها ام ابراهيم من كثرة الفرحة ،تخرج زغروطة مدوية ،قائلة جملتها الشهيرة
انا ممكن يتلعب في نافوخي ،ممكن يتلعب في شعري،ممكن يتلعب في العيش اللي بناكله ،انما لا يمكن ابدا يتلعب في مناخيري


يتبع....

قهوة 9:30

الاثنين، 3 مايو، 2010

12 comments

(دية حاجة قديمة كنت كتباها)September 3, 2009


لولو ميمي وجيجي اتصلوا
اتفقوا واتقابلو
راحوا علي قهوة 9:30
لا هي كيخا ولا أنح ولا البارون
طلبوا واحد شاي
وانا طلبت قهوة سكر زيادة
قالولي خليها سادة
اصل في تخفيضات وحيجيبوا واحد كركدية
حطيت رجل علي رجل وبصيت عليه
دة واحد بيشرب شيشة
ودة واحد بيلعب طاولة
عنيا كانت رايحة جاية
دية ماشية ودية نازلة ودية طالعة
دية بتضحك ودية بتترقص
دية بتغمز ودية بتتنأور

قلنا نعمل حاجة مفيدة
قعدنا نتفرج علي الوشوش
وش بيضحك
رحنا ضحكنا
وش مكشر
رحنا مكشرين
وش لا هو كدة ولا كدة
رحنا مستغربين
ماهو في ناس كدة وناس كدة
ناس ليها حظ وناس بتدور عليه
تجري وراة وهو يجري منها
قربت منهم قلتلهم هوس بس
قالوا اية
قلتلهم شايفين الوش اللي هناك

دة وش شايل من الهم فدان وحتة ارض
قلنا حنزرع الارض
وحتة الارض نربي فيها
قلنا يانربي بني ادمين
يانربي عقول
واحدة منهم وقفت وقالت يا ناس ياهو
طب والهم
قلنا اة نسينا
يايتهدم يا ييتلم
مايمكن الهم من كتر الجرح
يمكن من كتر القسوة والغم
يمكن عشان مراتة والزن
يمكن عشان عيالة اللي معندهمش دم
يمكن من طلباتهم اللي مبتخلصش
يمكن من العيشة واللي عايشنها
رد الوش وقال
يمكن عشان بحلقتكم
جاتكم الهم

..عندمـــــا..

الثلاثاء، 20 أبريل، 2010

11 comments

عندما تسقط اشعة الشمس وقت الغروب علي سطح البحر عندها تستطيع ان تنظر اليها دون الحاجة الي نظارة ستجد العديد من الالوان ثم تتفاجأ بان هناك الكثير من الأُناس مقيدون داخل ذلك القرص الدائري مما يعكس الكثير من الألوان فلكل قلب لون
عندما تنظر الي تلك البقعة الساقط عليها اشعة الشمس
تجدها بقعة ملساء مثل المرآة قد تري صورتك احياناً ولكنه انعكاس للأُناس المقيدون اسفل طبقات المياة فقلوبهم تعكس ولا تشف وبعد قليل من البحث وسط هؤلاء المقيدون
تحاول الخروج من بقعة اشعة الشمس مقرراً العودة كما كنت
فتجد انك اصبت بالعمي

غرفة شراء الاطفال

الثلاثاء، 6 أبريل، 2010

12 comments



يجلس بعيداً لكنها تشعر بنظراته الثاقبة تسير في ذلك الممر بين الغرف ذهاباً واياباً عدة مرات لازال يتفحصها، نظراته تصيبها بالتوتر ليست عاقدة الحاجبين ليست مبتسمه ،ليست مشدودة العضلات ليست متراخية خطواتها بطيئة تراه لا يزال ينظر اليها ترتدي ذلك الثوب الواسع والحذاء المسطح تكمل سيرها، تجده يهمس في اذن احداً ما ثم يبتسم،تتفاجأ به يسير في اتجاهها يقترب يسألها لو سمحت ..هل ستلدي اليوم؟؟ تبتسم وتجيبه نعم ..سترزقي بطفل.. تبتسم قائله نعم ..يصمت وتظهر علامات التفكير علي ملامح وجهه ثم يشير بإصبعه قائلاً هل ستلدي في تلك الغرفة المكتوب اعلاها غرفة العمليات ؟تجيب نعم ،يُقاطعها قائلا..اذا سوف أخبر امي ان تحضر لي اخ من تلك الغرفة لقد اخبرتها ولكنها دائما تخبرني ان ليس هناك اطفال في الغرفة ولم يبتاعوا حتي الان اطفال جدد
لا تستطيع ان تحافظ علي تمارين التنفس تضحك ضحكة تنتهي بصراخ يسرعون في جلب ذلك السرير المتحرك تحاول ان تجلس علي اقرب كرسي ،تجد ان لا مفر.. تسقط علي الارض تصرخ صرخه مكتومة ينطلق طفلها الي الحياة مرتبط بذلك الحبل السري تزعجه برودة الارض يصرخ هو ايضا يقف الطفل متعجبا كيف اتت به دون ان تدخل الي غرفة شراء الاطفال

تــجــمُـد

الثلاثاء، 30 مارس، 2010

12 comments


في ذلك الضوء الخافت المنبعث من خارج الغرفة ،يدخل هو وبالكاد يري ملامحها ،تزفر هي زفرات خوف تحاول ان تسيطر علي عيناها حتي لا تشعره انها لا تزال مستيقظة

ياخذ بضعه خطوات اتجاهها ..يقترب يجلس بجوارها، يمرر يديه بين خصل شعرها، وكذلك علي جسدها لا تجد مفر .. تستيقظ ،يقُبلها تحاول ان تبتعد ولكنه يرغمها علي اكمال ما بدأ تظل بمكانها دون حركه
يضرب يده في الحائط .. يرمق لها قائلاً لقد فرغت اكملي نومك، يدير ظهره ، يخرج قداحته يحكها باصبعه لا تعمل يردد لقد اصبح كل شيء بارد
يلقيها بعيدا يخرج عود الثقاب يشعله .. يشعل لفافة التبغ ،يزفر زفرات تتشكل كشيطان او تنين او ثور ربما
تلملم ثيابها تحاول ان تنهض تذهب الي المطبخ تفتح الثلاجة يجذبها ذلك الضوء تغلقها ثم تعيد فتحها تنظر الي الضوء فهو يشبه ذلك الضوء الذي يصل الي غرفتها ... تخرج كل الاشياء والطعام من الثلاجة وكذلك الرفوف تجلس بداخل الثلاجة تسقط تلك العبرة علي وجنتها فلا تكمل طريقها الي الشفاه وتتجمد

عودة من الموت

الثلاثاء، 23 مارس، 2010

12 comments

بعد ان صمت الجسد وانفصلت الحياه
عندها شعرت بانها تتهاوي من قمه جبل وتسقط لتُصادمها الرياح والطبقات الجوية
فيخترق السحاب هذا الجسد المتراخي
تشعر بقبضة يد اخترقت اعماقها وانتزعت قلبها لم تعد تسمع دقاته
عيناها مغمضتان..الظلام حالك ..السكون ...وكأن الاشياء معلقة في الهواء فتتصادمها الاشياء ولا تعرف ماهي
لا تستطيع ان تحرك يداها لا تستطيع ان تفتح عيناها
شعرت بانها قاربت من القاع وستصطدم بالارض
صرخت صرخة ..عاد صداها اليها لتهتز في رعشة


تفتح عيناها...لقد غفلت في حوض الاستحمام وحرارة الماء ايقظتها

صرخة خرساء

الأربعاء، 17 مارس، 2010

20 comments




بالرغم ان اليوم هو افضل ايامها علي الاطلاق الا انها صامته وبالرغم ان اليوم السابق كان اسوء ايامها الا انها كانت ايضا صامته
ظن البعض انها خرساء ....كانت تجيد الغناء والسباب وكذلك القاء الدعابات، فهي كانت قادرة علي ان تُضحك نفسها ، لم يكن يعلم احدا بكل تلك المهارات
تسير خافضه نظرها بجوار سور البنايات واذا غاب ذلك السور تبدأ في حك يداها ،مهروله الي اي سور تلتقطه عيناها
كانت تكتب اوامرها ولا تتلفظ باي حرف
بعد اعوام بدات في وضع تلك القطع القطنية في اذنيها وتجعل الاخرين يصدرون الاسئلة والاجوبة في شكل كتابي

بعد اعوام وضعت ذلك الشريط القماشي علي عيناها وقررت ان تضع يداها علي كل الاشياء من حولها لتشعر بتلك الاشياء المادية وتعلمت طريقة برايل واصبحت تصدر الاوامر وتتلقاها في شكل برايل
بدأت في العد فقد كان الطريق الي باب غرفتها يستغرق ثماني خطوات والطريق الي المكتب ثلاث خطوات والسلم اثني عشر درج لتصل الي باب البناية الرئيسي

وبعد اعوام قررت ان تتخلي عن القطع القطنية ،الشريط القماشي وعن الصمت ظناً منها انها ادركت الحياة بدات تفتح فمها لتلفظ ببضعه حروف او تصرخ لتُعرف من حولها انها ليست خرساء حينها فقط ادركت انها لا تستطيع النطق


أزمة

السبت، 13 مارس، 2010

14 comments


لم اكن اعلم ان هناك ازمة في مجتمع المتاجر للسلع الاستهلاكية "السوبر ماركت او الهايبر ماركت" ولكني بدات اشعر بها بالرغم من التكتم الشديد عندما طلبت والدتي ان ابتاع لها ذلك اللبن الذي يصبح بعد عملية التخمير ما يسمي بالزبادي لقد ضقت ذراعاً في البحث عنه ولم اجده وذهبت الي ذلك المجمع الكبير للسلع الاستهلاكية ولم اجده ايضاً،حتي لمعت تلك الفكرة في رأسي بإرسال طلب الي احد اقربائي في البلد ليمُدني بالزبادي لان والدتي هفت عليها ولكن كل محاولاتي باءت بالفشل فقمت بالبحث عن ذلك المنتج الاخر الذي له طعم الزبادي ولكنه مُنكه ولكني وصلت الي نفس النتيجة السابقة ربما في عقلي الباطن استنكر عدم دخولي الي كلية الزراعة حينها كان يمكنني ان اصنع الزبادي بنفسي، ولكن كنت ومازلت مصابه بضيق النظر الي المستقبل واحتياجات سوق العمل

ماذا افعل عيد الام قرُب وهذا اول طلب لوالدتي .. قررت ان اجعل الحياة وردية وان ابحث عن بديل قررت ان ابتاع ذلك الحليب الرايب ونصف الكيلو من الكريمة وكيلو عسل المستخلص من نباتات البرسيم فثمنه معقول واذهب الي والدتي مُبتسمه مشرقه الوجه محققة لها امانيها وطلباتها كالمصباح السحري وأربت علي كتِفها واُخبرها بان تطلب ما تريد وفي اي وقت سأجلبه لها ،اقف عند زجاج المتجر وعلي مشارف تحقيق احلامي اصاب بتلك الصدمة ليس هناك عسل وهمس الرجل قائلا لا تبحثي يا انسة لن تجديه يمكنك استيراده ،نكستُ رأسي وعيناي اصبحت علي مقربة من انهيار تلك البحور ربما المحيطات من الدموع

ذهبت الي والدتي وانا طيلة الطريق افكر ماذا اقول فقررت ان اخبرها بان محطة البنزين التي مكثت بها لمدة طويلة ولم اجد سولاراً أصابني ذلك بإحباط شديد منعني من الذهاب الي السوبر ماركت بالرغم انه علي بعد بنايتان من مسكننا ربما تتقهقر والدتي عن مطالبها السياسية الكبيرة المتمثلة في كوب من الزبادي

الطائر المُهاجر

الأحد، 7 مارس، 2010

12 comments

كان يقف علي سور الشُرفه في منتصف الليل بذلك البنطال القصير ودون إرتداء قميص، وقف وامدد ذراعيه ،كأجنحه الطائرة وتذكر تلك الطائرة الورقية التي كان بارع في استخدامها
تذكر المركب الورقية ايضا التي كان يصنعها ويضعها في الماء تذكر القصور الرملية والاحلام تذكر اول زهرة جفت بين صفحات الكتاب وتذكر ذلك الخاتم الذي صنعه من ورق الشجر

كان يقف علي هذا السور ويحاول الهرب من ماضية كان يشعر وكأن هذا السور هو قضبان السجن او ذلك السلك الشائك حتي بدأ يشعر بألم في اطراف اصابعه وكانها تنزف دماً ولكنه كان مُصر علي الهرب وان يتحرر من كل قيوده حتي لو كان التحرر متمثل في تلك النسمات الباردة التي تلامس جسده وكانها جلدات سوط تاركه تلك العلامات الطولية
تمني ان ينتقم ان يقتل .. لكنه ليس رجلاً ماذا يفعل مع الفقر الذي حال بينه وبينها


نظر أسفله وبدأ يسير .. خطي بقدم واحدة وظلت القدم الاخري مكانها ترنح وحاول ان يتوازن
عاد ووقف ثابتا وفجاءة وكانه وميض لنجم بعيد تذكر تلك الروح التي كانت تملأ حياته ابتسم شعر بانه في حاجة الي حضنها الدافيء لم يجد في هذا الوقت غير حضن ذراعيه
حرك قدمية ليخطو تلك الخطوة ليغير اتجاهه ويبدا في العودة اختل توازنه حاول ان يتوازن بذراعيه حاول ان يمسك بالستار المُتطاير فكان بمثابة خيط يربطه بين الحاضر والمستقبل ربما الماضي والحاضر ثم شعر بانها حلقات حديدية تقيده ، ادرك انه الماضي
ترك نفسه وهوي من الشرفه مبتسماً تاركاً ذراعيه وكأنهم جناحي طائر مهاجر

الحقيقة الزائفة

الأربعاء، 3 مارس، 2010

11 comments

كانت إلفيرا دي الكونت اليخاندرو جميلة جميلات بلدتها وهي بلدة ساحليه صغيرة في اسبانيا وابنه اكبر النبلاء لديها من الجمال ما يجعلها حلم لكل ابناء البلدة لكنها تكره جمالها وحياتها وتلك الملابس المنتفخة والجواهر الباهظة ومقابلات النبلاء وحديثهم الممل عن السياسة، الضرائب ،المال وتلك النميمة المنتشرة مثل زوجة كبار النبلاء التي تخون زوجها لكي يحصل علي منصب جديد وتصبح زوجة الرجل الثاني في البلدة وتكون علي علاقة مع الرجل الاول في البلدة وبهذا تمتلك كل مفاتيح المعادلة الصعبة او التحدث عن أحد النبلاء ذو الاصل الغير عريق وكان المتداول بين النُبلاء تقسيم النبلاء لطبقات نبلاء ذو المرتبة الاولي ونبلاء ذو المرتبة الثانية تظل تبتسم وتبتسم حتي تشعر بالم في فكها هكذا هي الحفلات في قصور النبلاء يأتي الليل لتتخفي في تلك الملابس القديمة وتذهب الي العالم الاخر ترقص مع الثيران في منتصف الطرقات وتستمتع بتلك الحركات التلقائية والمثيرة فيزيد إزدرائها لحياتها المزيفة كم يحمل اسمها نصيب كبير من احساسها إلفيرا يعني الحقيقة الزائفة والغريبة فهي تشعر بانها غريبة عن تلك القصور والملابس ولاول مرة تبتسم ابتسامه حقيقية تتمني ان تستمر وهي موقنه ان فكها لن يتألم مهما طالت مدة الابتسامة، مازالت الطرقات مضيئه مازال اهالي البلدة يحتفلون وطقطقه الكؤوس تعلو سماء البلدة كان ذلك احتفالا لم تكن تعرف اسمه وجدت تلك العجوز المبتسمة برغم تلك التجاعيد التي تملأ وجهها ومرتديه تلك الالوان الزاهية اتجهت نحوها لتسألها فأجابت عليها انه احتفال لاسترضاء قوة الطبيعة وان بعد ذلك الاحتفال يذهب اهالي البلدة الي الغابة قبل ان تشرق الشمس بلحظات قليلة حتي يكملوا احتفالهم وسط الطبيعة وتعلو اصواتهم بالصلوات وان هناك احتفالا اخر بعد ايام يدعي طرد الارواح الشريرة قررت ان تذهب مع العجوز واهالي البلدة للغابات وتنتظر حتي تاتي تلك اللحظة ويعلو صوت الجميع بالصلوات ذهبت مع تلك العجوز وشعرت بسعادة غامرة وهي تسمع صلوات الجميع وكأنها معزوفة، بدأ ضوء الشمس يتخلل الاغصان الطيور تغرد القمر يودع السماء وكانها لوحه فنيه وكانت تقف وسط كل هذا وتشعر انها حرة طليقة وكانها زهرة او فراشه عندما لامس ضوء الشمس اجنحتها احترقت تذكرت ان كل من في القصر استيقظ وسيشعرون بغيابها يجب ان ترحل فلكل شيء ميعاد للافتراق عادت للحياة المزيفة والإبتسامة مؤلمه الفك وقفت امام المرآة نظرت الي شعرها تحسست ملامحها قررت ان تقتلع ابتسامتها وكانها زرعه خبيثه تُقلع من ارض صالحه ،وان تقلع جميع الاقنعة المزيفة قررت ان تطرد الارواح الشريرة من جسدها ،قررت ان تقصص شعرها وتُصبح صلعاء

جلسه

السبت، 27 فبراير، 2010

14 comments


بعد ضغط وإلحاح شديد من زوجها ذهبت الي ذلك التجمع برغم خوفها الدائم من التجمعات البشرية ،عند باب الغرفة تركها ،حاولت ان تتشبث بيده وتنظر الي عيناه محاوله إستعطافه،لكنه أخذ يُبعد يده ومع اخر أطراف اصابعها إبتعد

ذهبت إتجاه ذلك الكرسي تحتضن حقيبتها أغمضت عيناها جلست في إنحناءة، بعد لحظات وجدت نفسها تقضم اظافرها حاولت إخفاء يدها أسفل الحقيبة

لاحظ الطبيب إضطرابها فقرر ان يجعلها اخر حاله
حان موعدها يجب ان تقف وتخبر الجميع بإسمها ولماذا جاءت للعلاج الجماعي
نهضت وأخذت بُضعه خطوات غير متزنة لتقف في المنتصف ظلت تبتلع ريقها وتتلعثم ،قامت أحد الحالات بسؤالها لماذا جئتِ نظرت اليها في غضب عارم
ولكنها بدأت تفكر ولا تجد إجابة إنتهت الجلسة ولم تُجيب عن اي سؤال لم يعرف الجالسون من هي وما مشكلتها قرر الطبيب ان يؤجلها للجلسة التالية
ذهب الي زوجها الجالس في الحجرة الخارجية همس له وهي تقف علي باب الغرفة تحاول ان تلتقط الكلمات من شفتاه

تركت حقيبتها مُنسدله إعتدلت وضعت يدها بين خصل شعرها محاولة منها لتظاهر وكأن شيئاً لم يحدث وإقناعها بإنها في أمان الان
وصلت الي المنزل
تركها زوجها علي باب المنزل واخبرها بانه ذاهب الي العمل صعدت الثلاث درجات فتحت باب المصعد ظلت دقيقتان تحاول ان تتذكر رقم الطابق بعد ان تذكرت وضعت يدها علي جبهتها محاولة لمسح حبات العرق ضغطت علي زر الطابق ،يدق ذلك الصوت المُزعج ،تفزع تصرخ
تدرك انه ذلك الصوت التنبيهي للوصول الي الطابق المرغوب تخرج تبحث عن المُفتاح في حقيبتها لا تجده تُسقط محتويات الحقيبة علي الأرض،تجده وتدخل الي المنزل تاركه الاشياء في الخارج تتجه لغرفتها
تجلس .. تضع رأسها علي الأرض ترفع قدماها الي السماء
لم تصمُد كثيراً في هذة الوضعية
فقررت ان تاخذ وضعيات مختلفه
تارة تقف علي قدم واحدة تارة اخري تقف علي يداها
فهي ترغب في اي وضعيه ساكنة
قررت في النهاية ان تضع قدماها علي الباب وتثبت نفسها في الهواء بين طرفي الباب كم كان حلمها وهي صغيرة ان تقوم بحركات بهلوانية

انتهي الحال وهي تثبت نظرها الي الحائط مُقررة ان تصل للجنون حتي تُعالج بين العقلاء

انتظار

الأربعاء، 24 فبراير، 2010

9 comments

وكأن النوم فارق عيناها وتوعد بالذهاب بلا عودة لم تستطع النوم نهضت من السرير فتحت خزانة الملابس أتت بتلك الحِلة المتبقية وضعتها علي السرير ونامت بجوارها التفت يداها حولها ضمتها بقوة وسرحت في صُورته لازالت تسرح ولكن شفتاها ابتسمت أدارت وجهها واحمرت وجنتاها ثم عاودت النظر تذكرت إنها الحلة وليست هو
نهضت مرة ثانية أضاءت أنوار الغرفة جلست امام المرآة تتهندم وتتعطر وترتدي ذلك القميص هادئي اللون فهي تعلم إنه يحب تلك الألوان اطلقت شعرها ونظرت خلفها وابتسمت عادت الي سريرها تذكرت انة ليس هو إنها الحِلة
أدارت وجهها وقررت أن تحلم به ظلت تغير وضعيه نومها مراراً وتكراراً لقد هرب النوم ذهب مع الريح ربما لن يعود الان او لن يعود غداً او حتي بعد غد سيعود عندما يعود عندما تصبح يداه هي وسادتتها جلست ضمت قدماها وكأنها تشعر ببرودة لكنه أشتياقاً فكرت لثواني مسحت دموعها أمسكت بالهاتف تمتمت بالأرقام انتظرت ولم تتفوه بحرف وجدتته ينادي بأسمها إبتسمت ودموعها عادت إلي طريقهما ينجرفان بقوة علي وجنتيها تعلثمت وهي تقولها وحشتني...هو ايضاً ابتلع ريقة بصعوبة واخبرها انه ايضاً
قررت ان تخبره بألمها ولكن كرامتها أبت وجدتته يخبرها انه عائد لن يكمل غربة فهي وطنه وكم اشتاق إلي ضّمه وطنه ابتسمت ولكن قلبها أخبرها ألا تفرح حتي يعود...انتظرت وانتظرت وطال الانتظار ولم يعد ....لم يتبقي سوي الحِله وورقة كتب فيها مفقود
ملحوظة :ارسلت الاضافات للاميلات اللي اتبعتتلي ولسة عاملة موديريشن عشان لو في اميلات اتبعتتلي

بحيرة البجع

الجمعة، 19 فبراير، 2010

13 comments


كانت تجلس في صفوف الجماهير تحلم بذلك اليوم الذي تعرض فيه بحيرة البجع وتكون من ضمن الراقصات ويصفق لها الجميع

تدربت واجتهدت وصعدت علي خشبة المسرح تعرض بعض الاعمال وتشعر في كل مرة تصعد فيها للمسرح بتلك الرهبة والرعشة في قدماها ولكن سرعان ما تحلق وكانها فراشة تتنقل بين الزهور ترتدي ذلك الثوب المخمل وذالك الحذاء ذو الشرائط وتقف علي اطراف اقداماها تتمايل هنا وهناك في رشاقة وكانها متمكنة من اسر قلوب المشاهدين بحركاتها البارعه
تنحني امام تصفيقهم الحاد في نهاية كل عرض

حان الموعد المنتظر.. اختيار راقصات بحيرة البجع
لم تكن تريد ان تكون راقصة من ضمن الراقصات كانت تريد دور البطولة
اجتهدت كثيرا وادت الدور امام لجنة الاختيار ببراعه حتي انها لم تكن تتصور ان تؤدية بهذا الشكل
اختيرت لدور البطلة واقامت حفل لصديقاتها من اجل هذة المناسبة وشعرت ان حلمها اصبح يتحقق علي ارض الواقع

في اليوم التالي وكلعادة تصيح ..انا ذاهبه الي التدريب تغلق الباب تنزل علي الدرج تنزل برشاقة وخفة علي كل درجة متمتمة اللحن وكانها بدأت العرض علي درجات البيت تخطيء قدماها تسقط تصرخ كل من في البيت يهرول مسرع اليها يجدها اخرجت حذائها في يدها وتبكي وتنظر الي والدها قدمي...تؤلمني

حان موعد العرض ...
تصفق للعرض من صفوف الجماهير

شيزوفرينيا الشعرة البيضاء

الثلاثاء، 16 فبراير، 2010

15 comments

استيقظت مثل كل صباح تتجه الي المرآة لتنظر الي جمالها الذي حباها الله اياه

تتملق الي نفسها باجمل الكلمات
ثم تكمل يومها ........هكذا هو بداية يومها وكل يوم
وفي صباح احد الايام نظرت الي نفسها في المرآة لتجد هذا الشيء الجديد تشهق شهقة تنبأ عن كارثة

انها شعرة بيضاء اخذت تمشط شعرها يميناً ويساراً لتخفيها ولكنها مازالت ظاهرة

قالت الي اعماق نفسها الان سيلقبوني بالعجوز الصغير
ماذا سيقول زوجي ارتدت ملابسها بشكل سريع وذهبت الي البائع لتحضر صبغة ما لتخفيها

عادت لتحضر الخلطة ووضعتها علي رأسها ...وأختفت الشعرة البيضاء وعادت تتملق الي نفسها مرة اخري في المرآة ولكن بشكل اقل من المعتاد

كان اليوم موعد لقاء الاصدقاء تجمع الاصدقاء وبداء النقاش والجميع وجدها غريبة الاطوار لقد قلت الأنا في حديثها
لقد اصبحت تتكلم بعقلانية ماذا حدث لها وبدء الجميع بإشادتها وترامت عليها الاطراءات من الحاضرين

بدأت تنشرح نفسها كثيراً وتستغرب ماذا طرأ جديداً ليحدث هذا!
عادت الي بيتها واكملت يومها

استيقظت في الصباح ومرت من امام المرآة دون النظر

ولكن خُيل لها مثل شبح في المرآة أخدت بضعه خطوات للخلف لتري وتتأكد هل ما رأته صحيح

وتشهق مرة اخري لقد عادت الشعرة البيضاء
استاءت كثيرا وأصبت غضبها علي زجاجة العطر لتلقيها علي الارض مهشمة

ثم قررت ان تغطي شعرها علي سبيل التغيير ولكي تداري هذه الشعرة اللعينة

أرتدت ملابسها وذهبت الي العمل

تجد الجميع ينظر اليها

تظن انة بسبب غطاء الشعر

تأتي احد الزميلات مبتسمه فتغتاظ جدا لماذا الجميع مبتسم

فتسئلها عن السبب فتخبرها
انك اليوم لم تأتي بكامل زينتك علي غير العادة ,كما انك قلتي صباح الخير ...وهذا فوق المعتاد

أبتسمت ...وصمتت ...وداخلها الكثير من الاستغراب وعلامات التعجب

عادت الي بيتها

وأستيقظت في اليوم التالي

لم تعد تنظر الي المرآة فهي تعودت علي الشعرة البيضاء واصبحت رفيقتها

وبالصدفه تنظر الي مرآة الحمام لتجد .... الشعرة البيضاء اختفت

حزنت كثيرا ...فلقد تعودت علي وجودها

تنظر الي تاريخ اليوم فتعرف انها اتمت الثلاثون...

غليان

الخميس، 11 فبراير، 2010

13 comments




تضع الإناء اسفل الصنبور حتي يمتليء ..
..تضعة علي الموقد وتضع حبات البيض بداخله

يبدا الماء في الغليان ....تشرد للحظات وتفكر كم التشابة بين راسها الذي يعج بلصراخ والشجار والضوضاء وهذا الاناء الذي يغلي


ففي راسها ركن يتشاجر جانبي الخير والشر ويتجاذبان ويتنافران والركن الاخر الشجار الذي لا ينتهي مع ذلك الزوج وايضا طلباتة التي لا تنتهي

وهناك ركن بعيد ونائي هاديء ساكن يريد النوم وهو يشبة هذا الجزء من البيض الذي لم تصله الحرارة او الماء بعد

تزداد درجة الحرارة ويزيد الغليان وتبدء حبات البيض في التحرك تعبيرا عن النضج
يقل الماء في الاناء وتزداد تلك المساحة التي تطالب بلهدوء في راسها تغلق الموقد وتتجة نحو غرفتها تاركة صياح اطفالها وصراخهم في اللعب ...تاركة صياح زوجها طالبا الطعام ومحاولة منه لإفتعال شجاراً جديد

تذهب للغرفة تاخذ قرص منوم ثم تاتي بورقة وقلم تكتب عليه بضعه كلمات تضعها علي باب الغرفة تغلق الباب معلنه
"ممنوع الازعاج"

هـــــ . . ــي

الجمعة، 5 فبراير، 2010

18 comments



كانت هادئة خجول دائما تجلس بمفردهااا حابسه غضبهاا حتي كبر الغضب واصبح وحشاَ يكاد يخرج من جلدها ويعلن عن وجودة

كان الاخرون متجاهلون لها ....وكانت هي متجاهله للوحش الذي كبر بداخلهاا وكاد يخترق مسام جسدها
وقفت امام المراَة وقررت ان تطلق براحا لهذا الوحش.. ليتكلم حتي يتقلص حجمة ويعود كما كان مجرد صوتاا بداخلها يحثها علي جلد مشاعرها وكانها تصلب هذة المشاعر كل ليلة وتتركها لتموت مع العوامل القاتلة من تجاهل وايذاء وجرح وظلم وكانها ليست هنا
كان يحثها علي اخفاء ومحي هذة الابتسامة البلهاء علي وجهها لكل من اذاها...

حان الوقت لتخرج المارد من حبسة فتحت له ذللك الباب ...وحينها خرج ليتشاجر معها ويتجاذبها ويدفعها وحينما رمقت له وجدتته هي

الشريطة المُعلقه

الأحد، 31 يناير، 2010

15 comments


اطلقت شعرها في تللك الدوامة

لم تكن تعرف انها دوامة تسبق نوة

دارت مع الدوامة واخذ شعرها يدور معها
فستانها تطاير وسقطت من التعب ..اخذت ضربات قلبها في ازدياد

جاءت الرياح قوية لتحثها علي الاستمرار في الدوران.. جاءت النوة واصبحت تدور معها..
كأنهما رفيقتان يلعبان سوياً

تساقطت حبات المطر وكانت كل حبة سقوطها يصنع نغم يصنع لحناا

والشجر اخذ يكمل المقطوعه وتناغمت العصافير واصبحت سيمفونية

ابتسمت.... ولكن مازال قلبها يمطر ذكريات مؤلمة احيانا ينزف لكنها سرعان ماتدواية او تتجاهله او تتناسية

الارض مبتلة وكل خطوة كانت تخطيها كانت تسمع لها صدي في قلبهاا
مع كل خطوة...كانت تخطيهاا في درب النسيان

تذكرت شعرها التي اطلقته وتللك الشريطة المُعلقه باخر خصلة في شعرهااا
بحثت عن حقيبتهاا

اخرجت المقص..لتقص تللك الشعرات وترميها داخل النوة .....متمنية النسيان

ابيض واسود.... ومختلط من الالوان

الأحد، 24 يناير، 2010

15 comments


كانت تسمي الاشياء باربع اسماء وكانت خزانة ملابسها بها اربعه فساتين فهناك الفستان الاسود وهناك الفستان البني والفستان المزركش والفستان الابيض
كان لديها اربع صديقات ايضاا
فكانت تسمي الاشياء بفصول السنة

الرداء الاسود رداء الشتاء.. والرداء الابيض رداء الصيف.. والمزركش الربيع.. والبني فهو الخريف


وكانت صديقاتها..

الصديقه العجوز والشعر الابيض والتجاعيد التي تملاء وجهااا ...فهي الشتاء
فلقد اقترب الموعد علي الرحيل لياتي بعدة الربيع وتشرق الشمس فتاتي صديقتها الربيع بالوانها المفعمه بلحيوية وعمرها الصغير فهي في بدايه العشرينات
ثم يبدا الصيف بالوانه الصافية المشرقة فكانت صديقتها في بداية الثلاثينات فلقد نضجت الفاكهه وحان الوقت لجني الثمار....وسرعان ماياتي الخريف بالوانة الداكنة وتساقط روحه المرحة وتظهر الوجوة المتراخية المتشائمة فكانت صديقتها في بدايه الاربعينات


وكانت تقابلها دائمااا مشكلة ماذا سترتدي اليوم هل سيكون اليوم صيفاا حارراا يهديء من حرارتة امواج البحر والوان القبعه المزركشة التي ترتديهاا؟؟؟؟؟

وكانت دائما حائرة ولكنها سرعان ما تقرر ان ترتدي احدهم في النهاية.

تلتقي بصديقاتها في الشرفه في الصباح الباكر ليحتسوا سويا فنجانا من الشاي ويتبادلوا اطراف الحديث فكان مرحاا احيانا وكئيبئا احياناا

وكانت الحياة عندها ليست ابيض فقط ولا اسود............. فكان هناك دائما لون اخر..وهو الرمادي وقد يتلون احيانا ويقارب من الازرق

ولكن ليس كل هذا مشكلة...........فكانت المشكلة الحقيقيه من هي من فصول السنة؟؟؟

تحديث..كأس نسيان

السبت، 16 يناير، 2010

15 comments






(
والدة صديقتي الغاليه حنان الشافعي صاحبه مدونة رياح الحنين ستجري عمليه جراحيه غدا ارجوا الدعاء لها)

دخل مترنحااا في هذا المساء وارتمي علي سريرة نام مستلقياً علي ظهرة وقدماه مازالت علي الارض مد زراعيه .... وجسدة ساكنااااا لا يتحرك وكأن الجسد توفي ولكن مازال صدرة يرتفع وينخفض دليلا علي أن الروح مازالت في مسكنهااا....
وفجاة ..اصبح يتمتم اريد كاساا اخررر
اريد كاساا اخر مازالت اتذكر...لا بل اريد زجاجة باكملهاااا

اريدها من النبيذ الاحمر حتي لا اشعر بجسدي ,حتي تتركني ذاكرتي وشأني اريدها تتوة عني

جاء النادل اخبرة بان تكلفتها غاليه فهي منذ 1966 اخذ يصيح ويضحك بصوتا عالياااا انها من عمري اذن فمن اشتراها كان يريد ان ينسي مثلي

فقام بسؤال النادل هل يوجد زجاجه تاريخها اقدم فاجاب.. نعم.. لكنها من النبيذ الابيض بتاريخ 1948

اخذ يصيح مرة ثانيه ويقول انها من عمر الهزيمة يكفينا هزيمة حتي الان

الا يوجد زجاجة تحمل تاريخ انتصارا ما ....

فاجاب ..نعم لدينا

فوقف الرجل واخبرة اجلبها لي حالاااا ...قد تكون سبيلا لكي انتصر واستطيع النسيان

فجلب له زجاجة عليهاااا تاريخ

1973

فبكي الرجل قائلا...كنت اريد ان انسي لماذا ذكرتني............؟؟؟




قلب الوطن مجروح
لا يحتمــل اكتـــر
نهــرب وفين هنروح
لما الهموم تكتــر

تجاهلته فتجاهلني

الخميس، 7 يناير، 2010

20 comments


كانت تسير علي احد ارصفة طريق طويل وفي يدها حقيبة سفر
كان الطريق خاليا من المارة ثم فجاة وجدت رجلا عجوز علي اول الطريق جالس يضع يدة علي وجنتة وكانة منتظر شيئااً

بدات تسير بجانبة وتنظر لة ثم تنظر امامها ثم تتلفت الي الوراء وتنظر الية ..ولكنة لم يلاحظها او لاحظها
ولم يهتم او به مايكفي حتي لا ينظر الي احد


اكملت طريقها فوجدت طفله تمرح وتلعب وصغيرة جدا حجما وسننااا وايضا لم تنظر لها الطفلة
اعتقدت الفتاة بانها من كثرة اللهو انشغلت ولم تلاحظها ايضا

فقررت ان تسير في طريقها هذة المرة ولا تنشغل ولا تنظر الي اي مار

بدات في السير عاقدة الحاجبين تنظر الي الارض
....ولكنها بدات تشعر بخيالا ينظر اليهااا فتخلت عن قرارها ونظرت الي الاعلي ..فوجدت شابا وسيما جدااا وينظر لها عن كثب
فسارت في اتجاهة ولكنها كلما تقترب كلما هو ابتعد

وقفت وقالت هل هذا سراب ام خدعه ماهذا الطريق الغريب هل هذا طريق مسحورر

راءت قطاراا علي المدي البعيد تذكرت موعد سفرهاا فاخذت تسرع الية وتجري بكل ما اوتيت من طاقة حتي استطاعت الوصل الية

ووجدت محصل التذاكر سأل الرجل الجالس بجوارها عن تذكرتة..ولم يسالها
وكانها غير موجودة او لم يلاحظها حتي تعجبت كثيرا واكتفت بهذا القدر من التجاهل وعدم الملاحظة
فذهبت لتسالة

وقصت عليه كل ما حدث نظر اليها وصمت قليلا ...ثم اخبرها
الرجل العجوز ...
هذا الماضي المدفون هذة ذكرياتك التي المتك كثيرا فلقد تجاهلتيها حتي اصبحت هي الاخري تتجاهللك..

الطفلة ...هذة روحك لقد تجاهلتيها هي الاخري ..فتجاهلتك الان

فاسرعت قائلة والشاب ؟!!!
فاجاب انه احلامك ومستقبللك كلما خطيتي فيه بضعه خطوات كلما كان هناك المزيد
....فيبتعد

ثم صمتت وبدا الررجل في الرحيل ....وكأن الفتاة تذكرت شيئا فنادت عليه ايها الرجل....
فعاد اليها
فسالتة ..ولماذا تجاهلتني انت الاخر!!!
نظر اليها قائلا انا عقللك وانتي دائما تتجاهلينه...فتجاهلتك