مجرد اقزام

الاثنين، 21 يونيو، 2010

8 comments

في احلامها اللا شعورية تاتيها تلك الملامح الصغيرة وتجد نفسها تاتي بنظارة معظمة لتجد البلاد تحولت الي مدينة للاقزام
فتسيقظ من نومها مفزوعة مقررة ان تدخل الي عقلها لتري ماذا يحدث فتجد السبب هو افكارها الغير مرتبة فعقلها الباطن يعمل باستمرار وينقل كل احداث اليوم والمعلومات من الفص الايمن للفص الايسر وكانها امتعة تنقل من محطة الي اخري دون راحة
او توقف وحينما تستيقظ ياتي العقل ليدخل فجأة دون استئذان ليجد تلك الفوضي فيزيل كل شيء فيتبقي لها ذلك المشهد الواحد اقزام ونظارة معظمة، واحيانا اخري تجد نفسها صامتة وتفكر..فتركض وراء الافكار لتقبض علي واحدة منهم فتجد انها احُتجزت في ذلك الصندوق الفارغ والافكار معلقة في سطحه تقفز وتقفز لتمسك واحدة منهم وحينها تجد سبب تفكيرها...مجرد محاولات للحصول علي الافكار.
واثناء تجولها داخل عقلها وجدت بين الفص الايمن والفص الايسر فاصل صغير مدون علي لافتاته عبارة تفاح احمر لم تحاول ان تدخل الي تلك المنطقة فهي تعلم ما فيها،، فهي تحب التفاح الاحمر وكم تشتهيه في غير فصوله..وتأتيها الرؤي الغريبة عن ان التفاح يتحدث لها ويشكي مدي همه من ان يتركه الاخرون علي تلك المنضددة للزينة او تلك العبارات البذيئة التي يطلقها الاخرون لامكانيتهم المحدودة التي تعيق شراؤهم له ويطلقون عليه العميل الاجنبي.ليخبرها كم هو وطني ويناضل من اجل وطنة فيترجاها لتقضمه وبهذا يكون انتحر في سبيل الوطن..تأخذ قضمة وعلي إثرها تذهب للمشفي ،فكانت حبة التفاح بها الكفاية من المبيدات المضرة فكانت تفاحة مزيفة وطنية صميمة من ارضنا وليست اجنبية ..تستيقظ مرددة اسم وطنها الغالي لتجد بجوارها تلك القصة التي تسمي سنو وايت والاقزام السبع

اللعب بالذيل..الجزء الثاني

الاثنين، 7 يونيو، 2010

12 comments



يخرج دخان لفافة التبغ وكانة ضباب..يسعل احمد قائلا بصعوبة بلاش يا حببتي كفاية صحتك تجز باسنانها علي شفتها الملونة باحمر الشفاة في حركة اغوائية له قائله اعملك اية انت اللي عصبتني بقا عايز تروح لمراتك وتسبني لوحدي يجثو علي ركبتة بجوارها سامحيني يا حببتي المرة دية ومش حتكرر تاني بس لازم اروح عشان متشكش فيا انا بقالي اسبوع بحجة الشغل واني مسافر اخلص اوراق الشغل وكمان مجبتلهاش هدية عشان تطمن اني كنت مسافر تقاطعة قائلة وكمان هدية يقبل يدها وينهمر في التقبيل تدير وجهها قائله خلاص روحلها يقف ليقبلها في وجنتها قائلا ربنا ميحرمنيش من طيبة قلبك وينصرف
ذاهباً الي الزوجة المسكينة هذة هي احداث الفيلم الذي تشاهده ام ابراهيم وياسر معلقة" يا خايبه بيخونك شغل اية اللي بيسافرله كل شوية انا لو منك اقطعه في أكياس سودة وارميه للكلاب"
يقاطع تركيزها الشديد لاحداث الفيلم صوت باب المنزل اذا بة والد ياسر وابراهيم قد اتي من العمل يلقي السلام والتحية ويسأل عن الطعام مقترنا بخبر عاجل عن احتمال سفره لمدة اسبوع لانهاء اوراق هامة للعمل ...تنظر لة نظرة الاسد الي الفريسة تقترب وتقترب مع تزامن تلك الموسيقي التصويرية لاحداث الفيلم فلقد اكتشفت الزوجة المخدوعة الخيانة وتقوم بترتيب الانتقام، يرتبك ويبتلع ريقه بصعوبة ويكمل حديثه" اجيبلك اية وانا جي" تتجه نحو المطبخ تفتح الدرج وتاتي بالاكياس السوداء تقترب وتخرج له الاكياس قائلة عارف لو اكتشفت انك بتلعب بديلك حعمل فيك اية حعمل فيك زي ماعملت سوسن مع جوزها ...يتلعثم وعيناه تزوغ هنا وهناك ويسألها.. مين سوسن وعملت اية؟
تجيبة سوسن الزوجة المخدوعه التي خانها زوجها في الفيلم وعملت اية فيه.. حتنتقم استني استني اهي بتفكر حتعمل فية ايه ياتي الفاصل الاعلاني تصرخ وتسب الاعلانات
وتخبره بعد الفاصل هعرف عملت اية وده هيبقا مصيرك احتضنها بقوة واخبرها.. هو انا لاقي أكلكم عشان اخونك تقاطعه بنبرة حادة.. يعني هو ده السبب اللي مانعك.. انقذته سرعة البديهه واخبرها طبعا لا.. لاني لاني احبك ابتسمت بدهاء قائلها جملتها الشهيرة لا يمكن يلعب بذيلة من ورايا ابدا.. وتتزامن مع نهاية البطل في الفيلم وهو يخبر زوجته بانها كانت زلة منه وضعف


يتبع