صَنَعَهَا مِنْ دُخَانٍ

الأحد، 17 يوليو، 2011

2 comments


جلس وافرغ محتويات لفافة التبغ في الغليون وبدأ في إشعالها...أمامه المنضدة وطبق الفاكهة المليء بحبات الموز ملتوية الخصر... ذلك الصوت الناعم ينادي... وجسد مغزول من حرير .. رغبته تصدر صوت إنذار حريق...يشعل كل ملابسها ويصبغها باللون الاحمر...من سيذهب إلي الأخر..أولا...زفراته تخرجها أمامه عارية...تبدأ في ارتداء الملابس أمامه قطعه تلو الاخري تبدأ بارتداء جواربها السوداء الشفافة...تنساب علي بشرتها الناعمة ويضيء ساقيها من أسفلهم.... ترتدي المشد ولكن من سيغلق أزراره....تسير علي أصابع قدميها وأظافرها المطلية وكأنها في في رقصة تانجو...شعرها المموج يهمس خلف أذنيها تسري القشعريرة بجسدها.. وحده يستطيع الوصول إلي خبايا جسدها وثنايا مشدها وتلك الشريطة المعقودة في المنتصف تنحل في محاولة إغرائية ... جالسا علي الكرسي ينتظر أن تأتيه وأنفاسه الدافئة تخترق جسدها وهو يحاول أن يربط تلك الأزرار متسألا لما صنعت المشدات بأزرارا...ثوبها الملقي علي الأرض...انتصب ليري ما يحدث حذائها الأنثوي يصدر تلك الطقطقة وكأنها هتافات مشجعين.....تقترب يحاول أن يجذب المشد لكي يحكم غلق الأزرار فيُِِِضيع خيوط الدخان ..ولا يتبقي سوي قشر حبة الموز