احمر شفاة

الخميس، 31 ديسمبر، 2009

18 comments


استقيظت باكرااا جلست علي سريرهااا وضعت قدماها علي الارض الباردة
نهضت من عليه وتحركت باتجاة المراة
بدات في تمشيط شعرهااا ببطء
اخذت احمر الشفاة لترسم قلب واسهم مجهولة الاحرف علي المرآة
وفجاة..اذا بها تجد عجوز امامها تحمل نفس ملامحهااا... سالتها من انتي؟؟
اجابت.. الم تعرفيني ...اناااا انتي
انا روحك انا ما هو بداخللك
اتدارين ملامحك وانحناءات جسدك.. وتجاعيد وجهك بهذة الملابس الملونة والمزركشة وهذا احمر الشفاة الصارخ!!
لقد مضي عليكي الزمن لم تعدي الطفلة الصغيرة ذات الجدائل الطويلة
لم تعدي هذة الطفلة ذو الفستان القصير
لن تستطيعي ان ترتدية الان حتي لا يظهر تقدم العمر في ساقيكي من كثرة العروق الزرقاء.. الذي اذا قام احد بعدها سيعرف حقيقة عمرك
احمرت عيناهااا واقتحنت بلدموع نظرت الي نفسهااا وأمسكت فستانهااا ونظرت الي ساقيها تفحصت جسدهااا
وضعت يداهاا علي وجهااا
نظرت الي يداهااا ولكنها لم تجد تجاعيد ومازال ساقيها راعئتين كما يصفها الاخرين
عادت للنظر في المرآة وقالت اين كل هذااا
قالت بداخلك فقد شاب قلبك قبل الاوان

اتذكرين اول قضمة تذوقتيهاا من الكراز وانطبع لونة الاحمر علي شفتاكي وكانك اخذتي قُبلة الحياةةة
فلقد اخذت الحياة منكي قُبلة الحياة واصبحتي بدونهاااا
الم تري هذة الشعرة البيضاء !!!
فتاتي لقد شاب قلبك قبل الاوان.......




صارو العمر الماضي صارو دهب النسيان
يا ورق الاصفر عم تكبر عم تكبر
الطرقات البيوت عم تكبر عم تكبر



قُبلة

الاثنين، 21 ديسمبر، 2009

23 comments







كان يحتضنها بقوة وكأنها ستفر منة وكأنهما مودعان الحياةة
اعطاها قُبلة باردة
لم يكن السبب برودة مشاعرة ولكن برودة الجو الذي ملء كل أركان المكان وغير الاناس غير الحوائط والجدران التي عزلت المكان عن باقي الاماكن
حولت كل الاشياء الي تماثيل بلا طعم بلا لمسة فنان

اعطتة هي ُقبلة

كانت تضع علي شفتاها احمر شفاة طبع اللون علي خدة وعلي شفتاة هذا اللون ليرسم خطوطا وحواجز لتصنع الم وجروح في نفسها في كل قُبلة كانت عيناها تدمع وكانها تقُبلة دون إرادة منها
ولكنها كانت دافئة ليس لان حبها اكثر منة فهي لم تكن تعرفة مسبقا
ولكن بسبب دفء قلبها مازالت هناك ذكريات دافئة بقلبها
مسكت يداة واخذا يرقصان علي انغام تأتي من بعيد قد تكون من اللا شيء قد تكون تمتمتهما سويا لاغنية
ما تذكراها سويا...

اخذت تبكي وعيناها في السماء حتي لا تهرب دموعها من حواجزهم حتي لا يراهم
اطفئت الانوار انتشر الصمت

دخلا غرفة النوم
وكل منهما نام علي اطرف السرير واعطيا ظهرهما لبعض وكأنهما متخاصمان
وكانهما شخصان تقابلا في محطة قطار لا يعرفا بعضهما ومدة معرفتهم المسافة التي يسير بها القطار ليصل الي محطة اخري

فقد كانت فتاة رخيصة
ُقبلتة لها لم تشبعها ولم تكن لها طعم علي شفتيها وتتمني ان تقتلع شفتيها بل فمها كلة حتي يضيع رائحة فهمه الباردة التي تكاد تصل الي قلبها ويتجمد مثلة

ولكن ُقبلتها لة غيرت الكثير بة وتذكر قبلتلة لأول فتاة احبها بصدق وكانت حبة الحقيقي
وتساوت القبلة الرخيصة بُقبلة غالية

ولكن جزء في قلبة اضيء مرة ثانية واصبح دافيء ولم يصبح بارداً كما كان

عرسان زمان

الخميس، 10 ديسمبر، 2009

23 comments


الزواج قديما كان يعتمد علي الخاطبة او اقارب العروسة او اقارب العريس يتوسطون في الموضوع ليوفقوا راسين في الحلال وكانت الناس معمرة 20 سنة زواج و 40 سنة زواج والحياة مستمرةةة الزوج بيرجع من الشغل في الاتوبيس حامل الجرايد في يد والبطيخة في اليد الاخري
ثم ظهر الزواج عن طريق اعلان بلجرايد وكان يسمي بزواج عن طريق المراسلة وكان مرفوضا من جانب ناس كتير ولكن كان مقبول بلنسبة من تخطوا السن المقبول لزواج
الدنيا كانت بسيطة والناس ابسط ياتري اية اللي حصل اياميها كانوا عندهم ضغوط حياة من وجة نظرهم زي فيلم ام العروسة بس الدنيا كانت ماشية وبيروحوا المسرح وبيتثقفوا وبيتعلموا ومتانقين وبيقلدوا الممثلات لدرجة لما تتفرج علي الصور القديمة تحسهم نجوم سنمائيين كان في هند رستم ملكة الاغراء وكان في سعاد حسني فاتن حمامة كانت الستات بتقلدهم وكان الشباب بيقلدوا احمد رمزي يوسف شعبان وتظهر موضة الشعر الكنيش البنطلونات الشيلستون والميني جيب والكل ماشي في اتجاه والكل يتحلي باالاخلاق والمبادئي حتي الحرامي مكنش في سرقة الاحذية من المساجد مكنش لما تحصل حادثة يتسرق التليفون والبطاقة والمحفظة لو بنت اتعاكست بيتلموا عليه الرجاله ويوضبوة ولو حرامي بيضربوةة دلوقتي بيسبوة ويخافوا ليضربهم
صور للعرايس زمان اللي يتشاف في الصور دية الشياكة والاناقة والذوق وانهم كانهم باشوات او نجوم سينمائيين


امثال شعبيه عن الزواج
بعد الصبر وطول العزوبة راح اتجوز كركوبة
اللي فقد حنان امه يروح يدور علي عروسه تلمه
بعد ماتمت الجوازة الخاطبه مابقلهاش عازة
اللي تتجوز حبيبها ياسعدها وطيبها
اللي تتجوز معشوقها طول الزمن يعوقها
اللي تتجوز ديب بيتها من الغابه قريب
خطبوها اتعززت تركوها اتندمت
المغنيه مبسوطة وبتغني والعريس قاعد علي نار مستني
الزواج اولة تدليل واخرة تذليل
الخطاب الف والمتجوز واحد










وعن الطلاق
اللي يطول شرة مع مراتة يتركها ويامن حياتة
اللي مااتوفي من عشيرها الطلاق مصيرها
جوزتها عشان اخلص من بلاها جاتني باربعه وراها
طلق الخايبة لو تاخد شايبة
طليقك لا تردية وعشيقك لا تاخدية
من مات زوجها تكره مكياجها وروجهاا