كنت حروف من نور
طفاة حزن والم
رجعت من تاني اكتب يمكن انسي الالم
وكنت فاكرة ان عمري حيعدي قبل مالم الورق
حكايات في سطور وطويت الالم وكتبت قصة من غير قلم
100 سنة سينماا لالا اقصد كل سنة ومدونتي طيبة عدي سنة علي اني ابقا هناا بظبط يوم 18-11-2008 والمدونة بقا عندها سنة هييييييييية عقبال مشوفك عروسة يارب وبلمناسبة دية حسيبكم مع تاج دة ويارب يعجبك دوقوا كدة
جالي تاج من اوراق الخريف(يوسف) وعدته اني احله في عيد ميلاد المدونة اسمك ؟
سالي
سنك ؟
21
اسم مدونتك ؟
حروووف في عالم خيالي
مجال دراستك ؟
تجارة
هل فكرت في اغلاق مدونتك ؟؟ والسبب ؟؟
سبق غلقهااا اكثر من مرة واغلقت مدونتي الاخرة والسبب اني بعاقب نفسي بان اكتر مكان مرتاحه فيه مبقاش فيه
ايه رد فعلك لو حد قل أدبه عليك في المدونه ؟
ولا كان حاجة حصلت
أسوأ مدونه دخلتها ؟؟
كتير
هايحصل ايه لأيميلك بعد ما تموت ؟؟
حيموت هو كمان ويمكن اسيبة لشخص اللي بحبه دة لو كاني في وقتها حد بحبه
اجلس علي كرسي خشبي في دكان قديم تمطر السماء وكان قلبها قد جرح جرحا عميقاااا اقرا بضعه كلمات تقول
لا تشعرينى ان عمرى كان عندك ليلة ومضت كما يمضى الزمن
وتتوة السطور من بين عيناي وتقع عيناي علي
لا تشعرينى اننى اصبحت يوما عابرا وطويته انا لا ابيع العمر يا عمرى ولا ارضى الثمن
فاسقط الكتاب من يدي واشعر كم كان جرحة اعمق من ان يتداوي باي دواء
لا تشعرينى اننى اخطأت حين اتيت اليك التمس الأمان فوجدت خلف الجنة الخضراء أنقاضا وأطلالاً وخوفاً وامتهان
فاتذكرة كم وجدت اماناا في عينية وكان اماناا مزيف ام انة نابع من قلبي لانني احببتة بصدق
كم تمنيت ارتمي بين بحور عينينة وان يكون هو شط اماني
ارا امامي الطريق مبتل وغريق وبحيرات من الامطار اري الاحباء منتظرين من احبوا وبينهم ميعاد للقاء
كم اتمني ان القاةةة وان يكون بيننا ميعاد
سيارات تعبر الطرق لتصنع شلالات مياة من سرعتها علي الارض واري مساحات تمسح المطرة من زجاج السيارة واري اناس يعبرون الطرقات تائهون هائمون وتبللت ملابسهم من المطرة ولكنهم يحتمون ببعض الحوائط وجدران الحي
كم سئمت وحدتتي وكم سئم مني الكرسي الخاص بي كم سئم المكان مني وسئمت الجدران ان اشكي لها همي
كم سئم مني كتابي ان اتصفحة باصابعي كم سئم دموعي وهي تنزل علي صفحاتة وتبللها وتصنع جروحا وعلامات بها لا تمحية الايام ولا السنين
وعيناي تتوة وتقع علي هذة العبارات
قولى سئمنا ربما قولى كرهنا ربما قولى بأنى كنت وهما او خيالا فى حياتك لكن بربك لا تقولى ان عمرى كان عندك ليلة من أمنياتك ماعدت املك من زمانى غير ما عشنا معا
ولكني اقول لا انا لن اتحمل ان اكون خيالااا او ان اكون وهمااا لست امللك عمرا اخر من زماني ولكني لا امللك قلبا لينجرح لا امللك قلبا ليتألم لا امللك قلبا حتي اسامح واغفر
قد استطيع ان ارسم النهايات لقصة حبي بيدي واكتب باحرف موجوعه في مدينة بها احرف ضائعه
انها النهاية
وارسل مراسيل لكل الاحبة هذة نهاية قلب احب فجرح لانة احب من كل قلبة
وما اقساها نهاية
ومن اليوم لن ابيع عمري
وكل هذا تذكرتة من شتاء وشمسية يحملها ناس في انتظار حبيب قادم ووردة علي الطريق لا تجد من يحملها
ولا تجد قلبا يحفرها بداخلةة كقلبي الوحيد نهايتة في مفترق الطرقاات
وسابقي لوحدي لسنين كثير قادمةةة ولا اجد من يتذكرني ولكني اتذكر الكثير من الذكريات والناس باتت تطاردني في مخيلتي وكم تمنيت الرجوع لها
واعدت الطرقات وكل مافيها ان القاها انا وحبيبي في يوما مااا وها انا قابلتلة لاول واخر مرة لاضع نقطة في اول السطر وتنتهي قصتنا
وكأن حبة كان يصنع غيوما في سمائي لا اري شمسي فهي لم تشرق ابدا في وجودة
وكأنة قمرااا ينقل اشعتها فقط لاراه مضيء
اظل انظر بساعتي اترقب هاتفي اذ ربما احدا يتذكرني ويتصل بي ليكسر وحدتتي
اتذكر اُناس كثر وافتح اجندتتي واري ارقام هواتف كثيرة معظمهم لا اتذكر اصحابهاااا اقفلهااا حتي اتذكر بضعه ذكريات قديمةة
ولكن لا احد يتذكرني
اديش كان في ناس عل المفرق تنطر ناس وتشتي الدني ، ويحملوا شمسية وانا بايام الصحو ما حدا نطرني اديش كان في ناس عل المفرق تنطر ناس وتشتي الدني ، ويحملوا شمسية وانا بايام الصحو ما حدا نطرني
بفتكر زماان زماان اوي والحاجات اللي كانت بتفرحني وتزعلني
انا فاكرة لما كنت بلعب مع ضلي علي الارض واحرك ايدي ولما ضلي يبقا وراياااا وامد قال يعني حد ماشي ورايا
لما بركب مشروع واقعد ابص علي العربيات وابص علي الواح ارقامهم واقرا ملاكي اسكندرية واشوف كام عربية مش ملاكي اسكندرية (انا فعلا مضايقة انهم غيروا النظام بلحروف عشان مش حعرف مين من اسكندرية)
انا فاكرة لما كنت بجري بستخبي ورا جدتتي عشان التتر بتاع ارشيف المحاكم
انا فاكرة ماما فضيلة
انا فاكرة النقطة البيضة اللي في التلفزيون الابيض والاسود اللي كان عند جدتتي
انا فاكرة نادي الشبان مسلمين لما كانوا بيعملوا المعرض فية
الترام القديم اللي مش بيمشي وكنت بضايق عشان بيتهز من جوا ومش بعرف اقف
انا فاكرة لما ببص من شباك المشروع وابص في وشوش الناس والاقي وشوش مكرمشة ووشوش بتضحك ووشوش
مضايقة وعيون فيها الم كنت بحس بيهم
انا فاكرة لما كنت اقعد اقرا اليفط واعلانات المحلات وكاني بتسابق اخلصهم الاول
انا كل مكان لية عندي ذكري بيفكرني بلناس وبشم ريحتهم فيه
اول مرة اروح السلسلة قعدت هناك والراجل بتاع غزل البنات اللي اشتريت منة واحد واتمنيت يكون معايا لب ابيض او حتي ترمس ساعتها وكنت مش عارفة استمتع بلمنظر والدنيا مضلمة وانور الكورنيش عاطية احساس اني مش لوحدي لان كل واحد معاه حبيبتة وكنت انا لوحدي وسطهم
وانا في عز الزحمة بحس اني لوحدي
ساعات بمايل راسي عشان اشوف الدنيا بلعرض واحس بلنور والعواميد بليل
لما بتيجي الساعه سبعه بحب الوقت دة العواميد الكورنيش من بعد الشاطبي لغاية سيدي جابر
واتفرج علي الحيطة بتاع المستشفي
انا كنت بضايق من الشارع بتاع المستشفي والجدار العسكري اللي عندة المدفع كنت بتخنق منة اوي وبضايق ولغاية دلوقتي بضايق من الشارع عشان مش بعرف احسة واول ماطلع منة علي البحر كان روحي بترجعلي وارجع افرح بمنظر البحر
القمر وهو بدر بيفرحني بحس ان اليوم جميل وبنتظر حاجة تحصل وكان في اليوم اللي في القمر بدر حاجة حلوة حتفرحني
بفرح اوي لما يكون القمر بدر يوم الخميس بحس ان اليوم عيد ان الدنيا بترسم فرحة في وشي ببقا عايزة اخرج اتفسح سعتهاا ولو معرفتش اخرج بدخل البلكونةةة احط راسي علي الجدار وضهري لحيطة الدار وابص لفوق للقمر للسما بحس اني من غير جاذبية واني ممكن اقع بس بردوا بحس اني مش شايفه عمارات او حد كاني في الفضا البعيد
لما بكون علي البحر بغمض عنيا واسمع بس صوت الامواج ولو الدنيا شمس بحس بيهاااا لان الدفا بتاعها بيوصلني وعنيا من جوة حساها عشان جفوني بقا لونها برتقالي وساعات بيبقي احمر
لما بضايق بمشي في الشوارع اشكي واحكي وافضفض ولو معايا حد مش ببقا مرتاحة
ولما اضايق اكتر مش بشوف ناس بشوف لمعه فاترينات المحلات وانوار العواميد وبحبس دموعي عشان لسة حاسة بان الناس حوليااا
انا لما بتفرج علي صورة بفتكرها بحسها برجع بذاكراتها وافتكر لما اتصورتها وفرحتي او حزني فيها
حتي ريحتها بشمهااا
انا فاكرة لما اتحكالي قصة سيدنا سليمان وبقيت ببص للحيوانات واكلمهااا واقول حتفهمني ولما كنت اشوف حماار علي عربية كارو بتاعه خضارر اخد من الراجل جزراية واكلة
مرة كنت نازلة علي السلم لقيت قطة قعدت اقولها متخافيش انا نازلة بس مش حاجي جمبك وزعلت اوي انها جرت بردوا ومتطمنتش ليا
انا دلوقتي عرفت لية وانا صغيرة كنت بزعل لما حجتي تتكسر او تبوظ
مش عارفة كان حاجتي حته مني مينفعش تنكسر او تبوظ
انا لما بطلع من الكلية بركب الترام وبلرغم ان المسافه كبيرة اوي الي اني بصر اركبة واستني لغاية مايجي ابو دورين حتي لو كان رقم واحد لانة بيتاخر واركبة واطلع فوق ومع اني لوحدي ومع ان اغلبة بيكون شباب ورجالة بديهم ضهري واقعد ابص لشباك وفي ايدي البيبسي واحس اني سرحانة وبفكر
وافكار كتير في عقلي شغالة بس مش عارفة امسك فكرة واحدة منهم
انا شوية حاجات بتفرحني ذكرياتي مع الناس والاماكن بحب اروحهاااا وامشي في نفس المكان وافتكر كل حاجة حصلت
كل اللي انا حساة دة دلوقتي
بسبب شوية صورة رجعت اتفرج عليها
بسبب ناس سافرت وناس حتسافر وكانهم بيودعوني ويسبوني هنا لوحدي
برغم حنيني اوي لكل ذكري ولكل مكان كانت فيه الذكري دية الا اني عندي شعور قوي باني عايزة اسافررر
واتفرج علي الناس من بعيد واتفرج عليا وانا مش جوة الصورة