ياذكرياتي .. متنسنيش

الجمعة، 23 أكتوبر، 2009

32 comments






احاسيسي متلخبطة وتخوف
بفتكر زماان زماان اوي والحاجات اللي كانت بتفرحني وتزعلني

انا فاكرة لما كنت بلعب مع ضلي علي الارض واحرك ايدي ولما ضلي يبقا وراياااا وامد قال يعني حد ماشي ورايا

لما بركب مشروع واقعد ابص علي العربيات وابص علي الواح ارقامهم واقرا ملاكي اسكندرية واشوف كام عربية مش ملاكي اسكندرية (انا فعلا مضايقة انهم غيروا النظام بلحروف عشان مش حعرف مين من اسكندرية)

انا فاكرة لما كنت بجري بستخبي ورا جدتتي عشان التتر بتاع ارشيف المحاكم
انا فاكرة ماما فضيلة
انا فاكرة النقطة البيضة اللي في التلفزيون الابيض والاسود اللي كان عند جدتتي
انا فاكرة نادي الشبان مسلمين لما كانوا بيعملوا المعرض فية
الترام القديم اللي مش بيمشي وكنت بضايق عشان بيتهز من جوا ومش بعرف اقف

انا فاكرة لما ببص من شباك المشروع وابص في وشوش الناس والاقي وشوش مكرمشة ووشوش بتضحك ووشوش
مضايقة وعيون فيها الم كنت بحس بيهم

انا فاكرة لما كنت اقعد اقرا اليفط واعلانات المحلات وكاني بتسابق اخلصهم الاول

انا كل مكان لية عندي ذكري بيفكرني بلناس وبشم ريحتهم فيه

اول مرة اروح السلسلة قعدت هناك والراجل بتاع غزل البنات اللي اشتريت منة واحد واتمنيت يكون معايا لب ابيض او حتي ترمس ساعتها وكنت مش عارفة استمتع بلمنظر والدنيا مضلمة وانور الكورنيش عاطية احساس اني مش لوحدي لان كل واحد معاه حبيبتة وكنت انا لوحدي وسطهم

وانا في عز الزحمة بحس اني لوحدي

ساعات بمايل راسي عشان اشوف الدنيا بلعرض واحس بلنور والعواميد بليل

لما بتيجي الساعه سبعه بحب الوقت دة العواميد الكورنيش من بعد الشاطبي لغاية سيدي جابر
واتفرج علي الحيطة بتاع المستشفي

انا كنت بضايق من الشارع بتاع المستشفي والجدار العسكري  اللي عندة المدفع كنت بتخنق منة اوي وبضايق ولغاية دلوقتي بضايق من الشارع  عشان مش بعرف احسة واول ماطلع منة علي البحر كان روحي بترجعلي وارجع افرح بمنظر البحر

القمر وهو بدر بيفرحني بحس ان اليوم جميل وبنتظر حاجة تحصل وكان في اليوم اللي في القمر بدر حاجة حلوة حتفرحني

بفرح اوي لما يكون القمر بدر يوم الخميس بحس ان اليوم عيد ان الدنيا بترسم فرحة في وشي ببقا عايزة اخرج اتفسح سعتهاا ولو معرفتش اخرج بدخل البلكونةةة احط راسي علي الجدار وضهري لحيطة الدار وابص لفوق للقمر للسما بحس اني من غير جاذبية واني ممكن اقع بس بردوا بحس اني مش شايفه عمارات او حد كاني في الفضا البعيد

لما بكون علي البحر بغمض عنيا واسمع بس صوت الامواج ولو الدنيا شمس بحس بيهاااا لان الدفا بتاعها بيوصلني وعنيا من جوة حساها عشان جفوني بقا لونها برتقالي وساعات بيبقي احمر


لما بضايق بمشي في الشوارع اشكي واحكي وافضفض ولو معايا حد مش ببقا مرتاحة
ولما اضايق اكتر مش بشوف ناس بشوف لمعه فاترينات المحلات وانوار العواميد وبحبس دموعي عشان لسة حاسة بان الناس حوليااا

انا لما بتفرج علي صورة بفتكرها بحسها برجع بذاكراتها  وافتكر لما اتصورتها وفرحتي او حزني فيها
حتي ريحتها بشمهااا

انا فاكرة لما اتحكالي قصة سيدنا سليمان وبقيت ببص للحيوانات واكلمهااا واقول حتفهمني ولما كنت اشوف حماار علي عربية كارو بتاعه خضارر اخد من الراجل جزراية واكلة

مرة كنت نازلة علي السلم لقيت قطة قعدت اقولها متخافيش انا نازلة بس مش حاجي جمبك وزعلت اوي انها جرت بردوا ومتطمنتش ليا

انا دلوقتي عرفت لية وانا صغيرة كنت بزعل لما حجتي تتكسر او تبوظ

مش عارفة كان حاجتي حته مني مينفعش تنكسر او تبوظ

انا لما بطلع من الكلية بركب الترام وبلرغم ان المسافه كبيرة اوي الي اني بصر اركبة واستني لغاية مايجي ابو دورين حتي لو كان رقم واحد لانة بيتاخر واركبة واطلع فوق ومع اني لوحدي ومع ان اغلبة بيكون شباب ورجالة بديهم ضهري واقعد ابص لشباك وفي ايدي البيبسي واحس اني سرحانة وبفكر

وافكار كتير في عقلي شغالة بس مش عارفة امسك فكرة واحدة منهم
انا شوية حاجات بتفرحني ذكرياتي مع الناس والاماكن بحب اروحهاااا وامشي في نفس المكان وافتكر كل حاجة حصلت

كل اللي انا حساة دة دلوقتي
بسبب شوية صورة رجعت اتفرج عليها
بسبب ناس سافرت وناس حتسافر وكانهم بيودعوني ويسبوني هنا لوحدي

برغم حنيني اوي لكل ذكري ولكل مكان كانت فيه الذكري دية الا اني عندي شعور قوي باني عايزة اسافررر

واتفرج علي الناس من بعيد واتفرج عليا وانا مش جوة الصورة

تاكسي

الأربعاء، 7 أكتوبر، 2009

38 comments


وانا بقرا في كتاب

"حواديت مشاوير خالد الخميسي"

لقيت من احد القصص والحواديت قصة تدور احداثها بان الكاتب كان راكب مع سائق وبيتكلموا عن السيما والمسرح وايام زمان وتذكرة ب 5 ميلم وان السينما كانت بتعرض 3 افلام واحد اجنبي واتنين عربي وانة بقالة عشرين سنة مدخلش سنيما والدور والباقي علي ولادة قاعدين بيتفرجوا علي الدش في القهوة اللي تحتهم وربنا يستر علي اللي حيطلع في نفوخهم غير الصبر

وداس السائق علي زرار الكاسيت وكان صوت جاهوري لشيخ وانطلق باعوذ بالله من فتنه النساء فنحن في هذة الامة مفتونون بلمال والنساء كاسيات عاريات وذكر اسم الرسول صلي الله عليه وسلم بانة قال بان النساء فتنة بني اسرائيل وكان الكاتب يحاول ان ينطق ولكن السائق انطلق كلمدفع بان البنات بقت ابتلاء وانة مش حجاب دة اللي لابسينة وميغركش بنطلون محذق وفنلة وان فين الاهل

وينطلق الشيخ بان احد الشباب يقول بص ياشيخ فاذا بة ينظر ويقول اعوذ بالله من للشيطان الرجيم واننا كنا فاكرين ان عصر الفتنة انتيه في السبعينات عندما انتشرت الميكروجيب ولكن قد قربت الساعة في عصرنا هذا من شدة الفتنة ويقال ان حينما تجف بحيرة طبرية ستقوم الساعة وبيقولوا ان البحيرة خلاص مفيهاش غير شوية ماية

ويقول الكاتب لقد انقذت حينما وصلت ونزلت من هذا التاكسي قبل ان تحل بي لعنات هذا السائق واحمد الله اني لست بست حتي لم امت من حسرتي

وتذكرت موقف شاب ملتحي راكب اتوبيس وشغال احد الشيوخ في الكاسيت والشيخ بيقول احنا في زمن كاسيات العاريات اغض بصرك يااخي مع ان دة بقا صعب وشاب ينظر الي الارض ويقول اة يا شيخ واحسة يقولها بحرقة

يقول الشيخ

صوم يرد شاب في حصرة صومنا ياشيخ

يقول الشيخ وكانة سامع الشاب انا عارف انك نفسك تتجوز بس دة امر الله وبقا صعب واذا ارتضيتموة دينا فزوجوة

ينظر الشاب الي السماء ويرجع ينظر الي الارض ويلفظ ويقول الحمد لله

يقول الشيخ انا عارف انكم تعبتوا

يرد الشاب اوي اوي ياشيخ

وتشعر ان نساء اصبحوا ابليس هذا المجتمع





انا بس اللي مستغربالة ان زمان كانوا بيلبسوا ميني جيب وميكروا مكنش بيحصل تحرش وناس كانت عادي والامهات

لابسين فساتين احدث موديل وكان الدين الي حدا ما غائبا




ولما الدين بقا موجود حصل العكس ليه؟؟؟؟


30 يوما

الخميس، 1 أكتوبر، 2009

23 comments









ديريك
اعتقد اننا الوحيدين ف العالم بدون حب

ليلي
فعلا كل اصدقائنا يعيشون الحب ونحن فقط الاثنان في هذا العالم دون شخص خاص في حياتنا

ديريك
نعم انا لا اعرف ماذا افعل

ليلي
انا اعرف  سنقوم بلعبه

ديريك ماهي

ليلي
ساكون صديقتك لمدة 30 يوما
وسوف تكون رفيقي

دريك
هذة خطة رائعه في الواقع ليس لدي ما اقوم بة في الايام القادمة

يوم 1
يشاهدون الفيلم الاول
وكلاهما شعروا بنفس الاحساس من هذا الفيلم الرومانسي

يوم4
ذهبوا اللي الشاطيء وقاموا بنزهة واستمتعوا كلاهما بلوقت معا

يوم12
ذهبوا سويا اللي السيرك ودخلوا بيت الرعب
وليلي كانت خائفه وتعتقد انها لمست يد ديريك ولكن في الواقع كانت يد شخص اخر واخذوا يضحكوا  سويا

يوم 15
رأوا عراف اسفل الطريق وطلبوا نصيحة لهما وتوقعا حول المستقبل
وقال العراف
يا اعزاء الرجاء عدم اضاعه الوقت في حياتكما وقضاء ماتبقي من الوقت معا ولحسن الحظ وصمت قليا واخذت الدموع تخرج من عيوان العراف

يوم 20
ليلي دعت ديريك لذهاب الي تلة
وأو النيزك واخذت ليلي تمتم شيئا

يوم 28
جلسوا علي متن حافلة وكانوا مقتربين من بعض كثيرا وبسبب طريق وعر اخذت الحافلة ترتفع فقدمت ليلي لديريك اول قبلة عن طريق الصدفة

يوم 29
جلسا ديريك وليلي في نفس الحديقة التي قررا بها لعب هذة اللعبه
ديريك انا تعبت يا ليلي هل تريدي شرب شيئا انا ادعوكي علي شراب ماذا تحبي ؟
 ليلي عصير تفاح فقط ... شكرا للك
ديريك انتظريني
بعد 20 دقيقة اقترب شخصا غريب من ليلي

الغريب
هل انتي صديقة ديريك

ليلي
نعم ماذا حدث؟

الغريب
سائق مخمور طائش كان يقود سريعا ودهس ديريك وهو يعبر الطريق وانة في حاله حرجة بلمستشفي

الوقت 11:57 ليلا
الطبيب خرج من غرفه الطواريء  سلم ليلي عصير التفاح ورسالة

الطبيب وجدنا هذا في جيب ديريك

ليلي تقرا الرسالة
في هذة الاسابيع القليلة الماضية ادركت انك فتاة لطيفه حقا
وانا فعلا احب ابتسامتك الغالية فانتي لديك كل شيء احبة
وقبل ان تنتهي هذة اللعبه اود منك ان تكوني صديقتي لبقية حياتي
احبك ياليلي

ليلي تكوم الورقة وتصيح

ديريك انا لا اريد منك ان تموت
احبك أتذكر تللك اللية عندما شاهدنا نيزك وانا كنت اتمتم شيئا
كنت اتمتم ان نكون معا للأبد من فضللك لا تتركني ديريك ...انا احبك! لا يمكنك ان تفعلي هذا بي!
 ثم تدق الساع 12..
توقف قلب ديريك ..
كان يوم 30


منقول