غُرُوْر الْرُّمَّان

الجمعة، 11 مارس، 2011


ديواني الجديد أصدره علي شفتاكِ.....اقبلك وعيناي مفتوحتان لكي انهي الوزن الشعري ...تلك الشرائط التي تملأ ثوبك كلما جذبت طرفها أصل الي سطر جديد في قصيدتي....مع نهاية كل ديوان تنحرف عقارب الساعة قافزة ليدق الناقوس معلنا عن موعد رحيلك من بين ذراعي....اشير اليك بين سطوري في قبلة....في قطة تموء في العراء....سجلت دقات قلبك الصارخة...أسمعها فتُلهب مخيلتي وتذكرني بانني لم أدون كلماتي علي جسدك اليوم..خصلات شعرك بجواري علي الوسادة وكأنها ثوبك الاحمر فتشتعل النيران بمضجعي...بين طيات كتبي استبقيك..كزهرة جفت حاملة عطر ذكرياتي...ابقيك في جسدي ...فأبتسم إبتسامتك..وأسير مثلك....أضع أحمر الشفاه الخاص بكِ..فأتذوق شفتيكِ..قد أصبح انتِ ولكن ليس لي نهدان....وكأنهما رُِِِمان..أو فلفل أسود يحرق العينين...نكهة حارقة بحلقي فعرفت انه طعم الفراق ..أنهي هذا الديوان مع إمضاء واهداء إلي حبات الرمان المغرورة ....

6 comments:

غير معرف يقول...

تصفيق حاااااد ومدوى تعرفى انتى بجد ابدعتى جدا جدا جدا لانه انا فى حالة مزاجية مقاربة لكتابتك بمعنى حاولت اكتب النهاردا ايو منكرش مبقاتش انشر
لكن بكتب لنفسى لكن انتى انتزعتى الفكرة بقوة وسطرتيها علشان تقول واقع
شددنى جدا اسلوب البطلة فى التعبير عن
حبها





thunder

يوميات الحارة يقول...

لم تزال قادرة على بداء ديوانها الخاص عبر رحيق شفتيه حاولت ان تشدو بمشاعرها مع علمها ويقينها بمرارة الفراق حاولت جاهد ان تتشبث باطياف الماضى من خلال صوره المتنوعة من شرائط بل حتى خصلاته لكن نذير الفراق كان بالقوة الكافية ليفرق القُبل بل ويمحو ما قررت تدوينه على جسده فى محاولتها لتعلن عن انها قدرة على تفرض سيطرتها عليه وانها قادرة على احتوائة لكنها فى اعمقها تعلم انه مفارق فعتزت ببقايها وكبريئها لتخبره انه ما كان مصدر انوثتها قد يصبح فى قوته الرجولية وان معامله تصبح حرقة لمن اردات او فاكهة لما ارادت

بكر أحمد يقول...

أنثى وامسكت قلم وكتبت ، فأزهر المكان وانبت قمرا حان قطافه...هنا روعة تستحق اكثر من الإعجاب والتقدير ، تستحق الشكر على هذا الجمال .

بكر أحمد يقول...

وكلما عدت وقراءت هذا المقطع ، اثمل اكثر واكثر واكثر

Malooka Yousef يقول...

جميل اوووووى تحفة بجد ومدونتك رائعه

أحبك حتى كأن الهوى تجـمع و ارتاح في أضلعـي يقول...

فأبتسم إبتسامتك..وأسير مثلك.... جد شكراً...