ظمـــــــأ

الخميس، 3 مايو 2012

2 comments


خلف تلك السياج يذوب الجليد…ليشرق حجر الياقوت …عيون سمكية…تخادع صياديها….فأقف علي تلك التلة أري اسفلي حديقة تفاح وفوقي غابة سوداء…أقرر التيه في غابتك الصغيرة ..مارا بقبائل افريقية تتراقص علي حركاتك العفوي وخصلاتك المتطيرة  حينما تتغلغل اصابعك خصلاتك الغجرية في محاولة لتهدئتهم ….تنزلق قدمى ….فأنساب كشلال ماء من منحدرك متشبثاً  بسحاب ثوبك مغيراً اتجاهي لحديقة التفاح…اشم رائحة تفاح …فاقترب فاجد حبات المانجو…تسقط امطارك….احتسيها بشهوة الظمأ فاجدها لاذعة كالليمون..ساخنة كالفلفل…فأكتفي بالظمأ

عاصفة نصف أنثوية

الجمعة، 7 أكتوبر 2011

8 comments
تقترب وتدق مدينة النساء بحذائها ذو الكعب العالي وجدائلها الذهبية, بنطالهاالقصير واحمرالشفاه الرديء يدل علي انها لازالت عاصفة مراهقة ... في موسم الهجرة...وشرودا عن السرب...تضيع دربها فتلجأ الي الجبال... لتنحت عليها حروفا غير معلومة  لتتخذها إرشادا لطريق العودة...تكسر كعب حذائها بتسلقها للجبال....كم هي عاصفة حمقاء...أتتسلق وهي تستطيع الطيران !!! تنظر من فوق الجبال علي مرآة الأمواج....خريف الشباب  قادم مصاحب تلك العاصفة المراهقة يسير كراعي غنم...تنتظر حكمته لتُرشدها  في عالم النساء بتاريخ أول يوم في كتاب الرجال...كم هو خريف متصابي...شعر مجعد تستحي الخصلات السوداء ان تظهر فيه...بحكمته يجعلها تصاب بالجنون... فتسير فوق السحاب ظناً منها ان العمر يقاس بالمسافات...او ربما  تنتظر قطرات المطر لتجلب لها قلباً بعمراً جديداً...تبحث بين الامواج وبين السحاب العابر عن صندوق أسود به إجابات عن ما يريده الرجال...أهو نهدين...خصر منحوت ... شفتان بطعم الفاكهة الموسمية...ام عينان تصيبان الرجال بحمي..فيعتقدون انها كوليرا...في زمن لا يوجد فيه للكوليرا دواء



وَطـــن في حـــــقَيْبَة نِسَائِيَّة

الاثنين، 19 سبتمبر 2011

6 comments
خلطت ضوء القمر بالماء وحبسته في زجاجه وتركتها علي المنضدة...ألتقطت الممسحة لتُهجر كل حبات التراب لتأخذ ذكرياتها بعيداً وترسم سحاباً ليغطي ما تبقي من القمر....كم مرة طلبت الهجرة ولكن يطبع علي جواز سفرها غير صالحة للعشق...ولكنها اليوم مسافره تحمل حقيبة بها شوارع مدينتها وعمود الإنارة المكسور وحبات تراب الوطن .....وصلت لمقصدها وصنعت وطنناًمماثلاً وبيتاً بنفس النوافذ المستطيله وباباً خشبي عليه عبارة ترحيب وناقوس لا يدقه سوي الريح...وفي يوم حنين ألقت نظرة من نوافذها الجديدة علي وطنها القديم...فرأت ثوبها الأحمر وستائرها المخملية تتمايل...فتذكرت الزجاجة المنسية .