سارقها المفضل

الجمعة، 26 أكتوبر 2012

5 comments


ترتدى حقيبتها الأنثوية الجلدية بسحابها المفتوح...منتفخة... إنثنائتها تغرى السارقين....ترتدي حقيبة ذات العلامة التجارية المفضله لديه وكذلك لونه المحبب لتشعل شهوته وتتلاحق رغباته كالرضاب المتسايلة لدى العاشقين ...يحترق عقله ...تضيئ أصابعه العازفه المتمرسة ...تضع مسددساً بداخلها لمن تراوده نفسه ان يسرقها غيره ..تعرف أسلوبه فى السرقة ..سوف يسقطها أرضا للتتناثر محتوياتها ..تنتظر اللحظة التى يرتطم بها ستصبح كمكعب الثلج الذائب على الأرض... ستبتل يده بها... فيلتقطها محاولا لإنقاذها يتجه بها الى المبرد...وبالطريق تتساقط أمطار ذوبانها على ملابسه لتترك أثاراً كالقبلات المخفيه ..لا تُرى ولكن لها رائحه لإعلان الملكية الخاصه... فلن تقربه النساء بسببها 



عِطْر

الجمعة، 24 أغسطس 2012

10 comments



ترتدى ثوبها المخملي وتحرر شعرها من شرائطه يد نسمات الهواء تطوله وتعبث به قليلاً .....تلتقط قنينة العطر الفرنسى فهي تدوم أكثر وتمطر منه قليلاً في الهواء تسير أسفله تحمل مظلتها ترفع ثوبها عن الارض حتي لايبتل تشاهد العشاق يكملون قبلاتهم يخطوا خطواتهم الراقصة على دقات حبات المطر.. تحبس أنفاس العشاق في قنينة عطر إنجليزي فارغه كذكرى فتقطر بضعة قطرات منه كالندى علي ورقة شجر صفراء...حذائها ذو الكعب العالي يصدر طقطقات مختزله ....تُسجن داخل فقعة الغيوم...تُخرج عِطرها الإيطالي تحبس أنفاسها... تذوب الفقعه تبتل ملابسها وينتشر في الهواء عطرها الشبقي تضع احمر الشفاه وتقرر الخروج دون عطر

ظمـــــــأ

الخميس، 3 مايو 2012

2 comments


خلف تلك السياج يذوب الجليد…ليشرق حجر الياقوت …عيون سمكية…تخادع صياديها….فأقف علي تلك التلة أري اسفلي حديقة تفاح وفوقي غابة سوداء…أقرر التيه في غابتك الصغيرة ..مارا بقبائل افريقية تتراقص علي حركاتك العفوي وخصلاتك المتطيرة  حينما تتغلغل اصابعك خصلاتك الغجرية في محاولة لتهدئتهم ….تنزلق قدمى ….فأنساب كشلال ماء من منحدرك متشبثاً  بسحاب ثوبك مغيراً اتجاهي لحديقة التفاح…اشم رائحة تفاح …فاقترب فاجد حبات المانجو…تسقط امطارك….احتسيها بشهوة الظمأ فاجدها لاذعة كالليمون..ساخنة كالفلفل…فأكتفي بالظمأ