وَطـــن في حـــــقَيْبَة نِسَائِيَّة

الاثنين، 19 سبتمبر 2011

6 comments
خلطت ضوء القمر بالماء وحبسته في زجاجه وتركتها علي المنضدة...ألتقطت الممسحة لتُهجر كل حبات التراب لتأخذ ذكرياتها بعيداً وترسم سحاباً ليغطي ما تبقي من القمر....كم مرة طلبت الهجرة ولكن يطبع علي جواز سفرها غير صالحة للعشق...ولكنها اليوم مسافره تحمل حقيبة بها شوارع مدينتها وعمود الإنارة المكسور وحبات تراب الوطن .....وصلت لمقصدها وصنعت وطنناًمماثلاً وبيتاً بنفس النوافذ المستطيله وباباً خشبي عليه عبارة ترحيب وناقوس لا يدقه سوي الريح...وفي يوم حنين ألقت نظرة من نوافذها الجديدة علي وطنها القديم...فرأت ثوبها الأحمر وستائرها المخملية تتمايل...فتذكرت الزجاجة المنسية .

سُـعْرَات حَرَاريّـة...

الثلاثاء، 30 أغسطس 2011

4 comments



يرسم فتاته الغجرية بأساور فضية.. فم ياقوتي.....و شعر من 


كهرمان....هل يرسم عيونا زمردية أم فيروزية !! 


يرسم فيثار أوتارُه تهتز منشداً ألحاناً وكأنه مسحوراً...أصابعها مطلية 


الأظافر تطقطق ...قدميها تدق علي الارض سائلة الرقص؟...يرتدي حٍلته 


ويستعد....فيحتار هل يُلبسها الثوب الأسود لتُصبح فتاة باريسية أم 


يُلبسها الثوب الأحمر لتكون امرأة إيطالية...الأولي كطبق حلوي والثانية 


كطبق رئيسي بتوابل حارة...والإثنان يزيدان السعرات الحرارية... الطقس 


حار..فهل يجعلها فتاة روسية...أيرسم  زجاجة نبيذ بجوارها...تشتعل رأسه 


بالأفكار....تصيح الألوان وتمل من الإنتظار ..... أيصوم عن النساء 


اليوم؟...ويبقي علي زجاجة النبيذ..أم يصوم عن الأفكار...يُبعد الألوان 


ليُبقي عليها كما هي فتاة غجرية ترقص له بساقاً عارية دون خلخال..

صَنَعَهَا مِنْ دُخَانٍ

الأحد، 17 يوليو 2011

2 comments


جلس وافرغ محتويات لفافة التبغ في الغليون وبدأ في إشعالها...أمامه المنضدة وطبق الفاكهة المليء بحبات الموز ملتوية الخصر... ذلك الصوت الناعم ينادي... وجسد مغزول من حرير .. رغبته تصدر صوت إنذار حريق...يشعل كل ملابسها ويصبغها باللون الاحمر...من سيذهب إلي الأخر..أولا...زفراته تخرجها أمامه عارية...تبدأ في ارتداء الملابس أمامه قطعه تلو الاخري تبدأ بارتداء جواربها السوداء الشفافة...تنساب علي بشرتها الناعمة ويضيء ساقيها من أسفلهم.... ترتدي المشد ولكن من سيغلق أزراره....تسير علي أصابع قدميها وأظافرها المطلية وكأنها في في رقصة تانجو...شعرها المموج يهمس خلف أذنيها تسري القشعريرة بجسدها.. وحده يستطيع الوصول إلي خبايا جسدها وثنايا مشدها وتلك الشريطة المعقودة في المنتصف تنحل في محاولة إغرائية ... جالسا علي الكرسي ينتظر أن تأتيه وأنفاسه الدافئة تخترق جسدها وهو يحاول أن يربط تلك الأزرار متسألا لما صنعت المشدات بأزرارا...ثوبها الملقي علي الأرض...انتصب ليري ما يحدث حذائها الأنثوي يصدر تلك الطقطقة وكأنها هتافات مشجعين.....تقترب يحاول أن يجذب المشد لكي يحكم غلق الأزرار فيُِِِضيع خيوط الدخان ..ولا يتبقي سوي قشر حبة الموز