عذراً....أَنَّـ(ا)ــثيَ غَارِقَةُ

الجمعة، 20 مايو 2011

4 comments


مظلة تصنع مدينة...مدينة بلا حدود.....ومنزل بلا جدران...من غرفة واحدة وكرسي...تجلس تحت مظلتها تحتمي من أمطار السقف....تظن أن جارتها هي سبب تلك الأمطار...فلقد اعتادت علي نكهته ,...حمضي من كثرة الذكريات...تجلس في بقعتها الشتوية يفصلها عن الصيف حدود مظلتها
قميص مخملي قصير مفتوح أزراره وكنزة بنفسجية وحذاء ذو عنق علي جانبه شرائط غارقة في بحيرة صغيرة ....صدريه تحاول الهرب ...تتنفس فتكاد ان تتمزق...يتخلل الهواء مختلسا النظرات عابرا خيوط الحمالة وزخارفها الدانتيل...يصل إلي تجويف الحجاب الحاجز.. يتخبط الطريق ..فهي أول مرة .... يتلمس طريقه بنفسه ... يصل دون اتفاقيات دبلوماسية أو مراسم استقبال....يصل وتقفز الصور كما تقفز حبات الذرة .....فتغرق داخل حذائها ذو العنق

ذِكَــــرَيّ مَـذَاقَ

الخميس، 28 أبريل 2011

13 comments

تقيدين حدودهم بتلك الحمالة الوردية..تصلبينهم...تعذبينهم ....حينما سقطا من مخبئهما تسابقا علي الدرج ...هربا باتجاه الحرية..يصرخان فرحا وكأنهما طفلان يلعبان ...احدهما فتاه كلما قفزت ألتوت جدائلها كطائره ورقية تكاد تصل الي سماء الشبق..امسكت بهما فأهديتني تلك الفتاة الجميلة ...عدت حاملها بين ذراعي...هل علي ان اقطع حبة البطيخ لكي اعرف انها ناضجة..ام اداعبها بضربات خفيفة ..في كل قطعة أكلها تعذبني حباتك السوداء ...اضع الحبات المقطعه وبرغم جوعي اتمكن من السيطرة علي رضابي المتسايلة واضعها في المبرد...لتكتسب تلك البرودة التي اشتهيها...انتظر وانتظر أشغل نفسي بمذاقها المخزن بذاكرتي من اخر صيفية تذوقتها..... احضر كأس نبيذ ...لم ينتظر سوي عام هو الاخر..كلانا ينتظرك علي نفس المنضدة... لقد تركت القشرة الخضراء المجعده بجوارك حتي تكتسب نفس الحرارة فاحيانا احب لعقها .... زيتون اسود ابقيته مغمورا بذلك السائل الزيتي المملح وتلك العصيان الخشبية التي تخترقه...كم استمتع بذكري مذاقه..لقد تذكرت مذاقك ومذاق كل ما يحيطني علي المنضدة ولكني لم أكلك بعد.

غُرُوْر الْرُّمَّان

الجمعة، 11 مارس 2011

6 comments

ديواني الجديد أصدره علي شفتاكِ.....اقبلك وعيناي مفتوحتان لكي انهي الوزن الشعري ...تلك الشرائط التي تملأ ثوبك كلما جذبت طرفها أصل الي سطر جديد في قصيدتي....مع نهاية كل ديوان تنحرف عقارب الساعة قافزة ليدق الناقوس معلنا عن موعد رحيلك من بين ذراعي....اشير اليك بين سطوري في قبلة....في قطة تموء في العراء....سجلت دقات قلبك الصارخة...أسمعها فتُلهب مخيلتي وتذكرني بانني لم أدون كلماتي علي جسدك اليوم..خصلات شعرك بجواري علي الوسادة وكأنها ثوبك الاحمر فتشتعل النيران بمضجعي...بين طيات كتبي استبقيك..كزهرة جفت حاملة عطر ذكرياتي...ابقيك في جسدي ...فأبتسم إبتسامتك..وأسير مثلك....أضع أحمر الشفاه الخاص بكِ..فأتذوق شفتيكِ..قد أصبح انتِ ولكن ليس لي نهدان....وكأنهما رُِِِمان..أو فلفل أسود يحرق العينين...نكهة حارقة بحلقي فعرفت انه طعم الفراق ..أنهي هذا الديوان مع إمضاء واهداء إلي حبات الرمان المغرورة ....