لِـــــــــوَحَةَ

الجمعة، 21 يناير 2011

10 comments


رسمت بفرشاتي لوحة بها منضدة وحبات خوخ ...تتراقص حبات الخوخ ...في محاولة لإغوائي..كم سئمت تلك الحبات المراهقات..متسرعات ...عواطفهن كعطر قديم...يهرب بداخل الملابس... فيعرف المارة بفضيحتك أيها العجوز..أذُكر نفسي بخصلاتي الماسية بين الأسود المعتم.....أغمس  شعر فرشاتي في اللون الأحمر وأتي بها علي هيئة شفاه  تحبس بين رضابها حبة فراولة.. ..تتناثر حبات الفراولة علي المنضدة ...هل سترقص من أجلي هي الاخري لتحاول أرضائي....أم ستتلاعب بشهواتي..تثور حبات الخوخ....فيصنعن لي من أنويتهن عقدا..مدون عليه حروفي العاشقة....بطلة لوحتي ..لم أرسمها بعد ولكني أعلم انها مرسومة الشفاه تذوب الكلمات بفمها...ترتدي ثوبا غير معلوم اللون..يثير جنوني كلما رأيته..  عيناي تصبح كالنجوم التي أضاعت دربها ...أغمضهما كي لا أري بعدها...تلعب أصابعها علي أوتاري الضعيفه أخاف ان تنقطع بأظافرها المطلية ... فأتوه بين النغمات..طلبت مراقصتها فأحاطتني بإبتسامة اثار ت حائط غرفتي إثرها..هل انا بمجنون كيف لم أقبل طلب شفتيها..كم من الحوائط حولي تخبرني بحماقتي المعهودة ..تنتهي الرقصة  فتعود الي خيوطها الصوفية لتصنع لي معطفا سحريا حتي لا يغويني غيرها ...ولكنه بدون أكمام ..فأعلم أن لوحتي لم تنته بعد.....

تَرْنِيْمَةُ مَحَبَّةٍ

الأربعاء، 5 يناير 2011

4 comments





يفصلني عنك ذلك الخط ...خط رسمت به حدود مدينتي..هل ستعبره أم اقفز من فوقه فلتعلم انني سأصبح بمدينة مجهولة لا أعرف بها أحد سواك...فلتبقي إلي جواري..أجد شوارع كثيرة تشبه مدينتي...أجد بكلامك أحرف تشبه أحرفي المصطنعة..تخرج مرتبكة مهتزة من فمك ...أنظر إلي شفتاك... فقد تتكلم هامسا فأعرف سرك.. مدينتي بها كنيسة يفصلها حائط عن منزلي.. أحب زينة عيد الميلاد..أرسل إليك الكثير من الصور بها اللون الأحمر هل لاحظتها فهي تذكرني بحبي لك.. أسمع دقات الناقوس.. يصادف ترانيم المحبة ...دعائي بان يألف بين قلبي وقلبك
أسمع ترنيمة فيثارة السماء فأبتهل إلي الله... أخبرك وانا في مدينتي انني أحبك ..ولكن في مدينتك أقولها بصوت عالٍ لكي أشيد مسكني الجديد بجوار كنيسة آخري ....

ارْتَشَّـــافٍ... الْنِّسَـــاءً

الثلاثاء، 14 ديسمبر 2010

9 comments




قدح القهوة المعكر بقليل من اللبن....هكذا هي طبيعة النساء اللاتي يشتهيهن...مزارع من البن لصنع القهوة المعكرة ... يرتشف من شفاههن..يبصرن له بأعينهن فقد رأي بأنه علي سفر ..يتجول بين ملامحهن ليلتقط صور تذكارية ... رأي في تبصيرهن أجساداً تهتز .. أشتم رائحة الشبق في ملابسهن.. أكتفي بقبلات من قدح القهوة.....وعلي بوابة الخروج استلم جواز سفره حاملاً بين أوراقه عطر نساء القهوة...يسافر إلي بلدة اخري نساؤها ذات نكهة لاذعة متمردة كالبرتقال ..يقشرهن ويتمتع بمشاهدتهن متجردات ...أو يعتصرهن بدون سكر فيشعر برضاب تشتهي الإمتزاج...أما بلاد النبيذ ..منازل علي هيئة قنينات ... تتراقص قنينة.. تظهر ساقها وكأنها تعبر بحيرة ولا تريد أن تبتل .. بداخلها أمواج.. تطرق زجاجها...رغبة في التحرر صراخ ، نداء لكي يرتشفها.....و في النهاية يطلب من النادل قدح شاي