سُـعْرَات حَرَاريّـة...

الثلاثاء، 30 أغسطس 2011

4 comments



يرسم فتاته الغجرية بأساور فضية.. فم ياقوتي.....و شعر من 


كهرمان....هل يرسم عيونا زمردية أم فيروزية !! 


يرسم فيثار أوتارُه تهتز منشداً ألحاناً وكأنه مسحوراً...أصابعها مطلية 


الأظافر تطقطق ...قدميها تدق علي الارض سائلة الرقص؟...يرتدي حٍلته 


ويستعد....فيحتار هل يُلبسها الثوب الأسود لتُصبح فتاة باريسية أم 


يُلبسها الثوب الأحمر لتكون امرأة إيطالية...الأولي كطبق حلوي والثانية 


كطبق رئيسي بتوابل حارة...والإثنان يزيدان السعرات الحرارية... الطقس 


حار..فهل يجعلها فتاة روسية...أيرسم  زجاجة نبيذ بجوارها...تشتعل رأسه 


بالأفكار....تصيح الألوان وتمل من الإنتظار ..... أيصوم عن النساء 


اليوم؟...ويبقي علي زجاجة النبيذ..أم يصوم عن الأفكار...يُبعد الألوان 


ليُبقي عليها كما هي فتاة غجرية ترقص له بساقاً عارية دون خلخال..

صَنَعَهَا مِنْ دُخَانٍ

الأحد، 17 يوليو 2011

2 comments


جلس وافرغ محتويات لفافة التبغ في الغليون وبدأ في إشعالها...أمامه المنضدة وطبق الفاكهة المليء بحبات الموز ملتوية الخصر... ذلك الصوت الناعم ينادي... وجسد مغزول من حرير .. رغبته تصدر صوت إنذار حريق...يشعل كل ملابسها ويصبغها باللون الاحمر...من سيذهب إلي الأخر..أولا...زفراته تخرجها أمامه عارية...تبدأ في ارتداء الملابس أمامه قطعه تلو الاخري تبدأ بارتداء جواربها السوداء الشفافة...تنساب علي بشرتها الناعمة ويضيء ساقيها من أسفلهم.... ترتدي المشد ولكن من سيغلق أزراره....تسير علي أصابع قدميها وأظافرها المطلية وكأنها في في رقصة تانجو...شعرها المموج يهمس خلف أذنيها تسري القشعريرة بجسدها.. وحده يستطيع الوصول إلي خبايا جسدها وثنايا مشدها وتلك الشريطة المعقودة في المنتصف تنحل في محاولة إغرائية ... جالسا علي الكرسي ينتظر أن تأتيه وأنفاسه الدافئة تخترق جسدها وهو يحاول أن يربط تلك الأزرار متسألا لما صنعت المشدات بأزرارا...ثوبها الملقي علي الأرض...انتصب ليري ما يحدث حذائها الأنثوي يصدر تلك الطقطقة وكأنها هتافات مشجعين.....تقترب يحاول أن يجذب المشد لكي يحكم غلق الأزرار فيُِِِضيع خيوط الدخان ..ولا يتبقي سوي قشر حبة الموز

عذراً....أَنَّـ(ا)ــثيَ غَارِقَةُ

الجمعة، 20 مايو 2011

4 comments


مظلة تصنع مدينة...مدينة بلا حدود.....ومنزل بلا جدران...من غرفة واحدة وكرسي...تجلس تحت مظلتها تحتمي من أمطار السقف....تظن أن جارتها هي سبب تلك الأمطار...فلقد اعتادت علي نكهته ,...حمضي من كثرة الذكريات...تجلس في بقعتها الشتوية يفصلها عن الصيف حدود مظلتها
قميص مخملي قصير مفتوح أزراره وكنزة بنفسجية وحذاء ذو عنق علي جانبه شرائط غارقة في بحيرة صغيرة ....صدريه تحاول الهرب ...تتنفس فتكاد ان تتمزق...يتخلل الهواء مختلسا النظرات عابرا خيوط الحمالة وزخارفها الدانتيل...يصل إلي تجويف الحجاب الحاجز.. يتخبط الطريق ..فهي أول مرة .... يتلمس طريقه بنفسه ... يصل دون اتفاقيات دبلوماسية أو مراسم استقبال....يصل وتقفز الصور كما تقفز حبات الذرة .....فتغرق داخل حذائها ذو العنق