جلس وافرغ محتويات لفافة التبغ في الغليون وبدأ في إشعالها...أمامه المنضدة وطبق الفاكهة المليء بحبات الموز ملتوية الخصر... ذلك الصوت الناعم ينادي... وجسد مغزول من حرير .. رغبته تصدر صوت إنذار حريق...يشعل كل ملابسها ويصبغها باللون الاحمر...من سيذهب إلي الأخر..أولا...زفراته تخرجها أمامه عارية...تبدأ في ارتداء الملابس أمامه قطعه تلو الاخري تبدأ بارتداء جواربها السوداء الشفافة...تنساب علي بشرتها الناعمة ويضيء ساقيها من أسفلهم.... ترتدي المشد ولكن من سيغلق أزراره....تسير علي أصابع قدميها وأظافرها المطلية وكأنها في في رقصة تانجو...شعرها المموج يهمس خلف أذنيها تسري القشعريرة بجسدها.. وحده يستطيع الوصول إلي خبايا جسدها وثنايا مشدها وتلك الشريطة المعقودة في المنتصف تنحل في محاولة إغرائية ... جالسا علي الكرسي ينتظر أن تأتيه وأنفاسه الدافئة تخترق جسدها وهو يحاول أن يربط تلك الأزرار متسألا لما صنعت المشدات بأزرارا...ثوبها الملقي علي الأرض...انتصب ليري ما يحدث حذائها الأنثوي يصدر تلك الطقطقة وكأنها هتافات مشجعين.....تقترب يحاول أن يجذب المشد لكي يحكم غلق الأزرار فيُِِِضيع خيوط الدخان ..ولا يتبقي سوي قشر حبة الموز
عذراً....أَنَّـ(ا)ــثيَ غَارِقَةُ
الجمعة، 20 مايو 2011
مظلة تصنع مدينة...مدينة بلا حدود.....ومنزل بلا جدران...من غرفة واحدة وكرسي...تجلس تحت مظلتها تحتمي من أمطار السقف....تظن أن جارتها هي سبب تلك الأمطار...فلقد اعتادت علي نكهته ,...حمضي من كثرة الذكريات...تجلس في بقعتها الشتوية يفصلها عن الصيف حدود مظلتها
قميص مخملي قصير مفتوح أزراره وكنزة بنفسجية وحذاء ذو عنق علي جانبه شرائط غارقة في بحيرة صغيرة ....صدريه تحاول الهرب ...تتنفس فتكاد ان تتمزق...يتخلل الهواء مختلسا النظرات عابرا خيوط الحمالة وزخارفها الدانتيل...يصل إلي تجويف الحجاب الحاجز.. يتخبط الطريق ..فهي أول مرة .... يتلمس طريقه بنفسه ... يصل دون اتفاقيات دبلوماسية أو مراسم استقبال....يصل وتقفز الصور كما تقفز حبات الذرة .....فتغرق داخل حذائها ذو العنق
ذِكَــــرَيّ مَـذَاقَ
الخميس، 28 أبريل 2011
تقيدين حدودهم بتلك الحمالة الوردية..تصلبينهم...تعذبينهم ....حينما سقطا من مخبئهما تسابقا علي الدرج ...هربا باتجاه الحرية..يصرخان فرحا وكأنهما طفلان يلعبان ...احدهما فتاه كلما قفزت ألتوت جدائلها كطائره ورقية تكاد تصل الي سماء الشبق..امسكت بهما فأهديتني تلك الفتاة الجميلة ...عدت حاملها بين ذراعي...هل علي ان اقطع حبة البطيخ لكي اعرف انها ناضجة..ام اداعبها بضربات خفيفة ..في كل قطعة أكلها تعذبني حباتك السوداء ...اضع الحبات المقطعه وبرغم جوعي اتمكن من السيطرة علي رضابي المتسايلة واضعها في المبرد...لتكتسب تلك البرودة التي اشتهيها...انتظر وانتظر أشغل نفسي بمذاقها المخزن بذاكرتي من اخر صيفية تذوقتها..... احضر كأس نبيذ ...لم ينتظر سوي عام هو الاخر..كلانا ينتظرك علي نفس المنضدة... لقد تركت القشرة الخضراء المجعده بجوارك حتي تكتسب نفس الحرارة فاحيانا احب لعقها .... زيتون اسود ابقيته مغمورا بذلك السائل الزيتي المملح وتلك العصيان الخشبية التي تخترقه...كم استمتع بذكري مذاقه..لقد تذكرت مذاقك ومذاق كل ما يحيطني علي المنضدة ولكني لم أكلك بعد.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
